🎙️

مقابلات

42 منشور

حوار صحفي بأسلوب سؤال وجواب مع شخصيات بارزة

"

السيد أبو هشيمة، مجموعتك تعمل في قطاعات حساسة كالصلب والألومنيوم. كيف تقيم تأثير الأزمات ا

أحمد أبو هشيمةرئيس مجلس إدارة مجموعة العربية للصناعات والتوزيع
أحمد أبو هشيمة: مصر تستثمر في الصناعات الثقيلة والطاقة النظيفة رغم التحديات

في مقابلة حصرية، يتحدث رجل الأعمال المصري البارز أحمد أبو هشيمة عن رؤيته لتطوير القطاع الصناعي المصري والاستثمارات الجديدة في الطاقة المتجددة. يسلط الضوء على دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني وسط تحديات عالمية متزايدة.

أ

أحمد أبو هشيمة

رئيس مجلس إدارة مجموعة العربية للصناعات والتوزيع

2025
مع تسارع مصر لتحقيق أهدافها الاقتصادية وتنويع مصادر الطاقة، نقف مع أحد أبرز رجال الأعمال المصريين لفهم استراتيجياته الاستثمارية المستقبلية.
س

السيد أبو هشيمة، مجموعتك تعمل في قطاعات حساسة كالصلب والألومنيوم. كيف تقيم تأثير الأزمات العالمية على صادرات مصر من هذه المنتجات؟

التحديات العالمية الحالية فتحت فرصاً جديدة أمام الصناعة المصرية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الإنتاج في الدول الأوروبية. نحن نركز على تحسين الكفاءة الإنتاجية والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة لتعزيز قدرتنا التنافسية في الأسواق العالمية. الصادرات الصناعية المصرية تشهد طلباً متزايداً من دول آسيوية وأفريقية، مما يعكس ثقة عالمية متنامية بجودة المنتجات المصرية.

س

هناك انتقادات متكررة لـ تركز الاستثمارات الكبرى في أيدي عدد محدود من رجال الأعمال. كيف ترد على من يقول إن هذا يقلل فرص رجال أعمال وسطيين وناشئين؟

هذا نقاش حقيقي وضروري. نحن نؤمن أن النمو الاقتصادي الحقيقي يتطلب نظاماً يشجع الريادة على جميع المستويات. مجموعتنا تستثمر في تطوير الكوادر والمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال برامج تدريب وشراكات استراتيجية. لكن الحكومة يجب أن تلعب دوراً أقوى في تسهيل الإجراءات البيروقراطية والحصول على التمويل لرواد الأعمال الناشئين.

س

تخطط مجموعتك للاستثمار الكبير في الطاقة المتجددة. ما حجم هذه الاستثمارات وما الجدول الزمني المتوقع؟

الطاقة المتجددة لم تعد خياراً بل ضرورة استراتيجية. نحن نستثمر مليارات الدولارات في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح عبر مناطق مختلفة بمصر. نتوقع أن تساهم هذه المشاريع في تقليل تكاليف الإنتاج بنسبة كبيرة والمساهمة في أهداف مصر 2030 للطاقة النظيفة. الجدول الزمني يمتد على السنوات الخمس القادمة مع تفعيل مراحل تدريجية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

كيف تقيّم الفجوة التكنولوجية الحالية بين الدول العربية والقوى التكنولوجية العالمية، وهل يم

محمد العريانخبير اقتصادي ومستثمر في القطاع التكنولوجي
محمد العريان: التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي ستشكّل مستقبل المنطقة العربية

في مقابلة حصرية مع منصة جمهرة، يناقش الخبير الاقتصادي والمستثمر التكنولوجي محمد العريان التحديات التي تواجه التحول الرقمي في العالم العربي، والفرص الاستثمارية الناشئة في قطاع التكنولوجيا. يكشف العريان عن رؤيته للدور الذي يجب أن تلعبه الدول العربية لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتجنب التخلف التكنولوجي.

م

محمد العريان

خبير اقتصادي ومستثمر في القطاع التكنولوجي

2025
مع تسارع وتيرة التحول الرقمي عالمياً، يشارك العريان رؤيته الحادة حول موقع الدول العربية من هذا السباق التكنولوجي الحاسم
س

كيف تقيّم الفجوة التكنولوجية الحالية بين الدول العربية والقوى التكنولوجية العالمية، وهل يمكن لدولنا تضييقها؟

الفجوة موجودة وحقيقية، لكنها ليست حتمية. المشكلة ليست في الموارد المالية — فالدول الخليجية تملك رؤوس أموال ضخمة — بل في الاستراتيجية والتركيز على المدى الطويل. نحتاج إلى بناء نظم تعليم قوية في العلوم والهندسة والرياضيات، وتشجيع ريادة الأعمال الحقيقية بدلاً من الاعتماد على الاستيراد التكنولوجي. الإمارات والسعودية بدأتا تحرّكاً جادّاً، لكننا بحاجة إلى تسريع الخطى.

س

ما رأيك في سياسات الحكومات العربية تجاه تنظيم الذكاء الاصطناعي؟ هل تشجع الابتكار أم تخنقه؟

هناك توتر حقيقي بين الأمان والابتكار. بعض الحكومات تركز على التحكم والرقابة بشكل مفرط، وهذا يؤدي إلى هجرة الموارد البشرية والشركات الناشئة نحو بيئات أكثر حرية. نحتاج إلى تنظيم ذكي وليس معطل، يوازن بين حماية حقوق المواطنين وتشجيع الشركات على الاستثمار والابتكار. الإمارات تحاول هذا المسار، لكن يجب أن تكون الشفافية في القوانين أولوية.

س

هناك انتقادات متكررة بشأن تركيز الاستثمارات التقنية في المدن الكبرى فقط. كيف يمكن نشر الفوائد التكنولوجية على المناطق الريفية والدول الأقل تطوراً؟

هذه مشكلة اجتماعية وليست تقنية فقط. يمكننا استخدام البنى التحتية الموجودة — الهاتف المحمول والإنترنت — لإحداث تغييرات حقيقية في الزراعة والتعليم والصحة. المشكلة أن المستثمرين يبحثون عن عائد سريع، والقطاع الريفي قد لا يوفّر ذلك في الأفق القريب. حكومات يجب أن تتدخل هنا بسياسات حوافز وتمويل موجه للمناطق المهمشة تكنولوجياً.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

أنت عمّيت في صغرك، لكنك لم تسمح لهذا بأن يحد من طموحاتك. كيف رأيت المعاناة الشخصية كمحفز ل

طه حسينعميد الأدب العربي، وزير التعليم الأسبق، مثقف ومفكر مصري
طه حسين: "الديمقراطية لا تولد من فراغ.. بل من تنوير العقول"

في حوار استثنائي، نستعيد رؤى عميد الأدب العربي طه حسين حول التعليم والنهضة والحرية الفكرية. شخصية جدلية غيّرت مسار الفكر العربي الحديث، وتركت إرثاً يثير النقاش حتى اليوم حول دور المثقف في المجتمع.

ط

طه حسين

عميد الأدب العربي، وزير التعليم الأسبق، مثقف ومفكر مصري

2025
استعادة فكر طه حسين حول التعليم الديمقراطي والتنوير في سياق التحديات المعاصرة للمجتمع العربي.
س

أنت عمّيت في صغرك، لكنك لم تسمح لهذا بأن يحد من طموحاتك. كيف رأيت المعاناة الشخصية كمحفز للتغيير الاجتماعي؟

العمى لم يكن عائقاً بقدر ما كان درساً حياً في الإصرار. عندما فقدت بصري، اكتشفت أن الحقيقية البصيرة ليست في العيون بل في العقل. هذا ما دفعني لاحقاً لمحاربة العمى الفكري والجهل الذي يصيب الأمم. آمنت أن كل إنسان، مهما كانت معاناته، يستحق التعليم والكرامة، وأن المجتمع الذي لا يساعد أفراده على التطور يستحق أن ينهار.

س

كتابك "في الشعر الجاهلي" أثار جدلاً كبيراً حول المراجعة النقدية للتراث. ألا تخشى أن يؤدي هذا التشكيك إلى زعزعة الهوية الثقافية العربية؟

على العكس تماماً، التراث الحقيقي لا يخاف من النقد بل يقوى به. من ينادي بعدم تمس التراث يخاف من الحقيقة، وأنا أؤمن أن الحقيقة وحدها تحررنا. ناقدت بعض المسلمات ليس كفرها بل للوصول للحقيقة العلمية. الهوية الثقافية العربية ليست في تقديس الأساطير، بل في امتلاك عقل ناقد يميز بين الحقيقة والوهم.

س

أنت آمنت أن التعليم يجب أن يكون حقاً للجميع بلا استثناء. هل كان هذا موقفاً سياسياً جريئاً في عصرك؟

نعم، كان موقفاً ثورياً حقاً. في وقتي، كان التعليم امتيازاً للأغنياء والذكور فحسب. أنا قلت بوضوح: التعليم حق إنساني كالماء والهواء، لا يمكن حرمان امرأة منه أو فلاح فقير. الديمقراطية الحقيقية لا تقوم على دساتير بل على عقول مستنيرة. بدون تعليم شامل، ستبقى الشعوب عبيداً، حتى لو كانت حرة اسمياً.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

الشيخ بن بيه، كثيراً ما تركز على مفهوم الاعتدال الديني في خطابك. كيف تعرّف الوسطية الحقيقي

الشيخ عبدالله بن بيهرئيس منتدى تعزيز السلام في المجتمعات المسلمة، وعالم دين موريتاني
الشيخ عبدالله بن بيه: الاعتدال الديني طريق السلام وليس الانعزالية

في مقابلة حصرية، يحدثنا الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلام في المجتمعات المسلمة، عن رؤيته لدور العلماء في مواجهة التطرف والعنف. يناقش التحديات التي تواجه الخطاب الديني الوسطي في الشرق الأوسط وإفريقيا، وكيف يمكن للمؤسسات الدينية أن تساهم في بناء جسور بين الحضارات.

ا

الشيخ عبدالله بن بيه

رئيس منتدى تعزيز السلام في المجتمعات المسلمة، وعالم دين موريتاني

2025
مع تصاعد الأزمات الأمنية والصراعات المسلحة في المنطقة، يأتي حوار مع أحد أبرز صوت ديني معتدل يسعى لتقديم بديل حقيقي للتطرف.
س

الشيخ بن بيه، كثيراً ما تركز على مفهوم الاعتدال الديني في خطابك. كيف تعرّف الوسطية الحقيقية في الإسلام، وهل هي بالفعل بديل فعّال أمام تصاعد الفكر المتطرف؟

الوسطية ليست مجرد موقف سياسي بل هي جوهر الفكر الإسلامي الأصيل. نحن نؤمن أن الدين جاء لتحقيق مصالح الإنسان وحفظ كرامته، وليس لنشر العنف والكراهية. الاعتدال يعني الحوار المستمر مع الآخر واحترام تنوعه، وهذا ليس ضعفاً بل قوة حقيقية. المتطرفون يستغلون فراغات فكرية وتهميش اجتماعي، لكن دورنا أن نقدم خطاباً يُلهم ويُجمع بدلاً من أن يُفرّق ويُحرّض.

س

منتدى تعزيز السلام الذي تقوده يعمل في بيئات معقدة جداً، خاصة في الساحل الإفريقي والشرق الأوسط. ما أكبر تحدٍ تواجهونه في نشر رسالة السلام هناك؟

التحدي الأكبر هو المنافسة غير المتكافئة. المتطرفون لديهم موارد هائلة وخطاب حماسي يستقطب الشباب، بينما رسالتنا تتطلب صبراً وتفكيراً عميقاً. كما أن الفساد والفقر والحروب الأهلية تخلق بيئة خصبة للتطرف، فلا يكفي الخطاب الديني وحده بدون سياسات اقتصادية واجتماعية حقيقية. نحاول بناء شبكات من العلماء المعتدلين والناشطين المحليين لتعزيز السلام على الأرض.

س

هناك انتقادات توجه لكم من تيارات إسلامية أخرى بأن منتداكم يقترب من وجهات نظر غربية. كيف تردون على هذه الاتهامات؟

هذا الاتهام قديم وغير دقيق. السلام والتسامح والعدل مبادئ إسلامية قبل أن تكون غربية. القرآن يقول 'لا إكراه في الدين' و'ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة'، وهذا واضح جداً. من يتهمنا بالتغريب قد يكون مشروطاً بأيديولوجية صارمة تنسى روح الإسلام. نحن لا نستورد أفكاراً، بل نعود إلى جذور ديننا الحقيقية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

في مقالاتك النقدية، تشيرين بحدة إلى أن الرواية العربية أصبحت أكثر حذراً وأقل جرأة في تناول

تحاور منصة جمهرة الروائية والناقدة السعودية غالية الدعيع حول واقع الرواية العربية وتحديات المرأة الكاتبة في المشهد الثقافي العربي. تسلط الحوار الضوء على قضايا الحرية الإبداعية والرقابة الثقافية والتوازن بين الهوية الوطنية والطموح العالمي.

غ

غالية الدعيع

روائية وناقدة أدبية سعودية

2025
مع تزايد الحضور النسوي في الساحة الأدبية العربية، تطرح الدعيع أسئلة جوهرية حول دور الرواية في مجتمع يشهد تحولات سريعة.
س

في مقالاتك النقدية، تشيرين بحدة إلى أن الرواية العربية أصبحت أكثر حذراً وأقل جرأة في تناول القضايا الاجتماعية. هل هذا انعكاس لواقع الرقابة الذاتية أم أن الأدب العربي فقد شهيته للمخاطرة؟

الرقابة الذاتية هي الأخطر، لأنها تعيش داخل الكاتب قبل أن تعيش خارجه. الروائي العربي اليوم يكتب وهو يراقب نفسه على عدة مستويات: المستوى الديني، القومي، الاجتماعي، والشخصي. هذا التصادم بين الرغبة في الكتابة الحرة وبين الخوف من الأصوات التي ستنتقد العمل يجعل الكثير من رواياتنا آمنة لكنها غير مثيرة للفضول الحقيقي. نحتاج لروائيين يمتلكون الشجاعة الكافية لطرح أسئلة بدون إجابات جاهزة.

س

كيف تقيّمين واقع المرأة الكاتبة في المشهد الأدبي العربي؟ هل تشعرين أنكن أقل تقديراً أم أن المعايير مختلفة تماماً؟

المعايير مختلفة بشكل مؤلم. عندما تكتب امرأة عن الحب أو العائلة، يقال إنها تكتب عن قضايا نسوية ضيقة. لكن عندما يكتب رجل عن نفس القضايا، يُعتبر ذلك عمقاً إنساناً. هناك أيضاً توقعات غريبة من الكاتبة أن تكون ممثلة لجميع النساء، بينما الكاتب الرجل يُعتبر صوتاً فردياً شخصياً. لا أقول إن الأمر أسوأ مما كان في الماضي، بل تغير شكل التمييز فقط.

س

هناك من يرى أن اهتمام الإعلام الغربي برواياتنا يأتي من منطلق استشراقي بحت. كيف تتعاملين مع هذا الجدل حول تسليع الأدب العربي والسعي وراء الجوائز الدولية؟

هذا سؤال عادل لكنه أيضاً فخ. نعم، هناك منطلقات استشراقية في اهتمام الغرب بأدبنا، لكن هذا لا يلغي أن هناك قراء حقيقيين يبحثون عن قصص إنسانية صادقة. الفرق بين التسليع والاعتراف الحقيقي رقيق جداً. أنا لا أكتب للجوائز، لكنني أيضاً لا أنكر أن الاعتراف الدولي يفتح أبواباً للحوار الحقيقي. المهم أن تبقى لسانك حراً في ما تختارين كتابته.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

تشهد دول عربية عديدة تراجعاً في مساحة المجتمع المدني والحريات الأساسية — كيف تقيّم الوضع ا

في مقابلة حصرية مع منصة جمهرة، يحدثنا معاذ عمارة، الناشط الحقوقي والمؤسس المشارك لشبكة 'الحرية والعدالة' عن تحديات المجتمع المدني في المنطقة العربية والدور المتنامي للتكنولوجيا في حماية الحقوق. يسلط عمارة الضوء على أزمة المساحة المدنية وضرورة إعادة صياغة النموذج الحقوقي العربي في ظل الضغوط الجديدة والفرص الرقمية المتاحة.

م

معاذ عمارة

ناشط حقوقي ومؤسس شبكة 'الحرية والعدالة'

2025
مع تزايد الضغوط على المجتمع المدني في الدول العربية، نستضيف الناشط البارز معاذ عمارة للحديث عن أزمة الحريات والحلول المحتملة.
س

تشهد دول عربية عديدة تراجعاً في مساحة المجتمع المدني والحريات الأساسية — كيف تقيّم الوضع الحالي على المستوى الإقليمي؟

الوضع يتطلب قراءة واقعية لا تخضع للمزايدات السياسية. نحن نشهد تضييقات حقيقية على حرية التعبير والتنظيم والتجمع، لكن هذا لا يعني اليأس الكامل. هناك نوافذ للعمل — خاصة عبر المنصات الرقمية والعمل المحلي المجتمعي. المشكلة أن كثيراً من المنظمات تقبل بدور ثانوي، بينما يجب أن تكون حارسة الحقوق الحقيقية. نحتاج إلى استعادة الثقة بيننا وبين المجتمعات التي نعمل فيها أولاً.

س

هناك انتقادات من داخل القطاع الحقوقي لتمويل هذه المنظمات من جهات خارجية — كيف ترد على هذا؟

هذا نقاش حقيقي وليس تجاهله هو الحل. نعم، كثير من المنظمات تتلقى دعماً خارجياً، لكن هذا لا يعني فقداناً للاستقلالية بالضرورة. المهم أن تكون لديك رؤية واضحة وقيم أساسية لا تتنازل عنها مقابل أي تمويل. شبكتنا تعمل على تنويع مصادر التمويل وتعزيز الدعم المحلي. لا يمكننا الاعتماد كلياً على جهات خارجية، لكن نفي دورها تماماً هو براغماتية سيئة — الحقوق الإنسانية عالمية وليست حكراً على دول بعينها.

س

كيف ترى دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حماية الحقوق والتوثيق، خاصة في ظل الرقابة المتزايدة؟

التكنولوجيا سلاح ذو حدين بالفعل. من جهة، توفر أدوات توثيق قوية وتشفير متقدم يحمي الناشطين، وتسهل نشر المعلومات بسرعة. من جهة أخرى، الأنظمة الاستبدادية تستخدم نفس التقنيات للمراقبة. لكننا لا نستسلم — نستثمر في تدريب الناشطين على الأمان الرقمي وتطوير منصات لا مركزية. الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تحليل أنماط الانتهاكات وتوقعها، وهو ما نعمل عليه حالياً مع شركاء تقنيين.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

عانيت من حوادث عنصرية مؤلمة في ملاعب إسبانية. كيف أثرت هذه الحوادث على نفسيتك كلاعب وإنسان

فينيسيوس جونيورلاعب كرة قدم برازيلي، ظهير أيسر في نادي ريال مدريد
فينيسيوس جونيور: من العنصرية إلى جائزة الكرة الذهبية.. رحلة كفاح وتضحية

في حوار حصري مع نجم ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور، يتحدث عن تجاربه المريرة مع العنصرية في الملاعب الإسبانية، وكيف تحول الألم إلى قوة دفعته نحو التميز. نناقش طموحاته المستقبلية وموقفه من قضايا العدالة الاجتماعية خارج الملعب.

ف

فينيسيوس جونيور

لاعب كرة قدم برازيلي، ظهير أيسر في نادي ريال مدريد

2025
مقابلة تأتي في أعقاب تصاعد الاهتمام الدولي برسالته ضد العنصرية واقترابه من جوائز البالون دور العالمية
س

عانيت من حوادث عنصرية مؤلمة في ملاعب إسبانية. كيف أثرت هذه الحوادث على نفسيتك كلاعب وإنسان؟

بصراحة، كانت تلك اللحظات من أصعب فترات حياتي. عندما تسمع تصفيرات وإهانات بسبب لونك، تشعر بألم عميق. لكنني اخترت عدم الاستسلام؛ بل تحولت هذا الألم إلى وقود يدفعني للعب بشراسة أكثر على الملعب. أدركت أن نجاحي وتألقي هو أفضل رد على كل هذا الكره. عائلتي ودعم ريال مدريد والجماهير الحقيقية ساعدوني على تجاوز هذه المحن.

س

اتخذت موقفاً جريئاً برفض حضور حفل تسليم جوائز البالون دور في احتجاج منك. ما الرسالة التي أردت إيصالها؟

كان قراراً صعباً لكنني أردت أن أقول إن الأمور غير عادلة. عندما ترى لاعباً يقدم أداء استثنائياً لكن لا يحصل على الجائزة المستحقة بسبب معايير محتملة، يجب أن تتحدث. أنا لا أتحدث فقط عني، بل عن رسالة أعمق: لا يمكن أن نستمر في تجاهل المواهب والإسهامات بناءً على انحيازات خفية. المساواة في الرياضة ليست مطلباً شخصياً بل قضية عادلة.

س

كيف ترى دورك خارج الملعب في محاربة العنصرية والتمييز؟

أعتقد أن لاعب الكرة لديه منصة قوية وامتياز لا يمتلكه الكثيرون. استخدم هذه المنصة ليس فقط للحديث عن الرياضة، بل عن قضايا أعمق تؤثر على المجتمع. أنا أتعاون مع منظمات حقوقية وأحاول توعية الجماهير. أريد أن يشعر كل طفل أسمر البشرة يشاهدني أنه قادر على تحقيق أحلامه رغم العوائق. هذا مسؤولية أتحملها بفخر.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

الدكتور فهد، كثيراً ما يُقال إن العالم العربي يعاني من فجوة علمية حقيقية مقارنة بالدول الم

فهد الموسىالرئيس السابق لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية
فهد الموسى: العلوم الأساسية لن تحقق نقلة حضارية دون استثمار حقيقي في البحث العلمي

في مقابلة حصرية مع الدكتور فهد الموسى، رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية السابق، نناقش التحديات التي تواجه البحث العلمي في العالم العربي والرؤية المستقبلية لتطوير القطاع. يشدد الموسى على ضرورة الاستثمار الحقيقي وتغيير الثقافة المجتمعية تجاه العلوم والابتكار كمحركات أساسية للتنمية المستدامة.

ف

فهد الموسى

الرئيس السابق لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

2025
مع تسارع التطورات العلمية عالمياً والتحديات التي تواجه البحث العلمي العربي، تأتي هذه المقابلة لاستكشاف رؤية قيادة علمية سعودية حول مستقبل العلوم والابتكار في المنطقة.
س

الدكتور فهد، كثيراً ما يُقال إن العالم العربي يعاني من فجوة علمية حقيقية مقارنة بالدول المتقدمة. ما أسباب هذه الفجوة برأيك؟

الفجوة حقيقية وليست وهماً، لكن أسبابها معقدة. أولاً، الاستثمار في البحث العلمي في الدول العربية لا يتجاوز 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي في أفضل الحالات، بينما تستثمر الدول المتقدمة 2-3%. ثانياً، هناك نزوح الكفاءات العلمية، فأعداد كبيرة من الباحثين العرب يعملون بالخارج لعدم توفر البيئة المناسبة محلياً. ثالثاً، الثقافة المجتمعية لم تعط البحث العلمي والعلماء الأولوية التي يستحقونها كما الحال في دول أخرى.

س

هل تعتقد أن السعودية بمبادراتها مثل رؤية 2030 استطاعت تغيير المعادلة؟ وما مدى تأثير ذلك على البحث العلمي الإقليمي؟

السعودية بذلت جهوداً حقيقية وملموسة من خلال مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وجامعات تتمتع بموارد جيدة. رؤية 2030 وضعت البحث العلمي والابتكار في صميم الاستراتيجية الوطنية، وهذا تحول إيجابي. لكن التأثير الإقليمي سيبقى محدوداً ما لم تتبنَّ الدول العربية الأخرى رؤى مشابهة. الإقليم يحتاج استثماراً موحداً وشراكات علمية حقيقية تتجاوز الحدود الوطنية.

س

في السنوات الأخيرة برزت موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية. هل العرب في السباق أم تأخروا كثيراً؟

للأسف التأخر حقيقي وملحوظ، خاصة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية. الدول الغربية والصين سيطرت على معظم براءات الاختراع والبحوث الأساسية. هناك محاولات عربية جادة، لكنها تبقى محدودة. السؤال الحقيقي: هل نريد أن نكون مستهلكين لهذه التقنيات أم منتجين؟ الإجابة تتطلب قراراً استراتيجياً واستثماراً ضخماً الآن، وإلا ستزداد الفجوة أماماً.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

بدأت رحلتك في الفن من خلال المنصات الرقمية بدلاً من الطرق التقليدية. ما الذي دفعك لاختيار

الممثلة والمؤثرة الرقمية المصرية ياسمين الجمل تتحدث عن تجربتها في عالم وسائل التواصل والفن، وكيف استطاعت بناء منصة خاصة بها بعيداً عن الأضواء التقليدية. في هذه المقابلة الحصرية، تشاركنا رؤيتها حول مستقبل الفن الرقمي في العالم العربي والتحديات التي تواجه المحتوى الإبداعي المستقل.

ي

ياسمين الجمل

ممثلة ومؤثرة رقمية مصرية

2025
حوار حول دور الإعلام الرقمي في تحرير الفن من قيود الإنتااج التقليدي وتمكين الفنانين الشباب العرب.
س

بدأت رحلتك في الفن من خلال المنصات الرقمية بدلاً من الطرق التقليدية. ما الذي دفعك لاختيار هذا المسار؟

كنت أشعر أن الطريق التقليدي يفرض عليك انتظاراً طويلاً ورقابة صارمة على محتواك. عندما اكتشفت قوة وسائل التواصل الاجتماعي، أدركت أنني أستطيع أن أكون كاتبة وممثلة ومخرجة في نفس الوقت. هذه الحرية جعلتني أنتج محتوى أكثر صدقاً وقرباً من جمهوري، والمفاجأة كانت أن هذا الجمهور نما بشكل طبيعي وعضوي دون الحاجة لآلة إنتاج ضخمة.

س

هناك انتقادات تواجه المحتوى الرقمي من حيث الجودة والمستوى الفني. كيف ترديّن على ذلك؟

أنا أفهم هذا النقد، لكني أعتقد أن الفن الرقمي فتح المجال أمام أصوات جديدة لم تكن ستسمع من قبل. نعم، هناك محتوى سطحي، لكن هناك أيضاً أعمال فنية متقدمة جداً على منصات رقمية. الجودة ليست مرتبطة بالمنصة، بل بالمبدع نفسه. أنا اخترت أن أرفع معاييري الفنية حتى وأنا أعمل برقم هاتف واحد فقط وإضاءة بسيطة.

س

كيف توازنين بين الضغط على الإعجابات والمتابعين وبين القيمة الفنية الحقيقية للمحتوى؟

في البدايات كنت أراقب الأرقام كثيراً، لكنني اكتشفت أن هذا يقتل الإبداع. الآن أركز على الرسالة والفكرة أولاً، والأرقام تأتي كنتيجة طبيعية. لديّ متابعون لا يريدون محتوى فاشياً، بل يريدون شيئاً يترك أثراً. هذا الفهم غيّر طريقة عملي تماماً وجعله أكثر استدامة.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

بدأتِ مسيرتكِ الفكرية في فترة حساسة من تاريخ المغرب والعالم العربي. كيف شكّلت البيئة الاجت

فاطمة المرنيسيباحثة وكاتبة وأستاذة جامعية، جامعة محمد الخامس، الرباط
فاطمة المرنيسي: الإسلام والنسوية والحرية الفكرية في العالم العربي

مقابلة حصرية مع الباحثة والمفكرة المغربية فاطمة المرنيسي، التي كرست حياتها لدراسة أوضاع النساء في المجتمعات الإسلامية وتفكيك الخطابات الذكورية. تستعيد المرنيسي رحلتها الفكرية النضالية وتعالج أسئلة الحرية والهوية في سياق معاصر.

ف

فاطمة المرنيسي

باحثة وكاتبة وأستاذة جامعية، جامعة محمد الخامس، الرباط

2025
المرنيسي تستعيد إرثها الفكري وسط نقاشات عربية معاصرة حول الهوية والحرية والدين والتحديث.
س

بدأتِ مسيرتكِ الفكرية في فترة حساسة من تاريخ المغرب والعالم العربي. كيف شكّلت البيئة الاجتماعية والسياسية لتلك الحقبة رؤيتكِ النقدية؟

نشأتُ في بيئة محافظة لكن منفتحة فكرياً، عائلتي لم تكن تحجب النساء لكن المجتمع كان يفرض قيوده بطرق خفية. عندما ذهبتُ للدراسة في باريس درستُ علم الاجتماع وواجهتُ صدمة ثقافية إيجابية، اكتشفتُ أن الأسئلة التي أطرحها عن الحرية والجسد والحق لا تُعتبر كفراً بل تحقيقاً علمياً شرعياً. عدتُ للمغرب مصممة على إثبات أن النسوية ليست استيراد غربي بل هي حقيقة إسلامية مُهملة.

س

في كتابكِ 'الحريم السياسي'، حللتِ كيف استُخدم الحجاب والحريم كأداة للسيطرة. هل تعتقدين أن النقاش حول الحجاب اليوم لا يزال عالقاً في نفس الإشكاليات؟

الحجاب نفسه ليس المشكلة، بل الإكراه والقهر والتفسيرات الذكورية هي المشكلة. ما أردتُ إثباته هو أن التاريخ الإسلامي لم يعرف حجاباً موحداً وأن الآيات القرآنية حول الزينة والحشمة تمّ تفسيرها بطريقة منحازة. اليوم النقاش بات أكثر تعقيداً، بعض النساء يخترن الحجاب وهذا حقهن، لكن يجب أن يكون اختياراً حراً وليس فرضاً، والمشكلة أننا ما زلنا لا نفرق بين الاختيار الحقيقي والاختيار المشروط بالضغط الاجتماعي والعائلي.

س

تواجهين انتقادات شديدة من طرف محافظين يرون في أعمالكِ تهديداً للهوية الإسلامية. كيف تردين على من يقول إن نسويتكِ مستوحاة من الغرب؟

هذا الاتهام في حد ذاته دليل على أن النقاد لم يقرأوا أعمالي بعناية. أنا أستشهد بالقرآن والسنة والتاريخ الإسلامي المبكر، أتحدث عن خديجة التاجرة وعائشة التي رويت آلاف الأحاديث وأم سلمة التي أشارت على النبي. الإسلام لم يكن ضد النساء في أصله، الذكوريين هم من صنعوا هذا التفسير. أما الغرب فله نسويته ونحن لنا نسويتنا. أنا أستخدم الأدوات الحديثة والعلمية لكن قضيتي جذورها عميقة في تاريخنا الخاص.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

الدكتور الربيعي، ما زالت هناك مخاوف من استمرار متحورات كورونا الجديدة. كيف ينبغي أن تتطور

الدكتور أحمد الربيعيعالم أمراض معدية وباحث في الصحة العامة
الدكتور أحمد الربيعي: اللقاحات المرنة والذكاء الاصطناعي سيغيران معادلة الأمراض المعدية

في مقابلة حصرية مع منصة جمهرة، يتحدث الدكتور أحمد الربيعي — عالم الأمراض المعدية والمستشار الصحي البارز — عن تحديات جائحة كورونا المتبقية، والحلول المبتكرة في علم اللقاحات، والدور المتنامي للتقنيات الذكية في الصحة العامة. يشدد الربيعي على ضرورة تعزيز الثقة بالعلم والبحث العلمي في المنطقة العربية.

ا

الدكتور أحمد الربيعي

عالم أمراض معدية وباحث في الصحة العامة

2025
مع استمرار تطور سلالات فيروسية جديدة والتحديات التي تواجه الصحة العامة العالمية، يناقش الربيعي دور الابتكار العلمي والتكنولوجيا في مواجهة الأمراض المعدية.
س

الدكتور الربيعي، ما زالت هناك مخاوف من استمرار متحورات كورونا الجديدة. كيف ينبغي أن تتطور استراتيجياتنا اللقاحية؟

المسألة ليست انتظار اللقاح المثالي الذي يستمر للأبد، بل بناء منظومة مرنة وسريعة الاستجابة. يجب أن نتعلم من كل موجة وننتقل من نموذج لقاح ثابت إلى نموذج ديناميكي يشبه لقاح الإنفلونزا الموسمية. الاستثمار في البنية التحتية للبحث العلمي في الدول العربية، خاصة المراكز المتقدمة في مصر والسعودية والإمارات، سيمكننا من تطوير لقاحات محلية مناسبة لسكاننا.

س

يراه البعض أن ثقة الجمهور بالعلم ضعفت بسبب المعلومات المضللة على وسائل التواصل. كيف نستعيد هذه الثقة؟

هذا يتطلب مسؤولية مشتركة. الحكومات والمؤسسات الصحية يجب أن تكون شفافة وتتواصل بلغة بسيطة وصريحة. نحن كعلماء ملزمون بالظهور في الفضاء الرقمي وكسر احتكار الشائعات. الإعلام المسؤول وتدريب الأطباء على التواصل الفعال هو الحل. في الدول المتقدمة رأينا أن العالم الذي يشرح بصبر وبيانات فعلية يكسب الثقة، بينما من يتجاهل الأسئلة يخسرها.

س

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في التنبؤ بالأمراض المعدية والاستعداد للأوبئة المقبلة؟

الذكاء الاصطناعي يمكنه معالجة ملايين نقاط البيانات من المستشفيات والعيادات وحتى من ساعات ذكية وتطبيقات الهواتف. نحن نطور حالياً نماذج تنبؤية تكتشف التجمعات المبكرة للأعراض قبل أن تصبح وباءً معروفاً. في سنغافورة وجنوب كوريا، استخدمت الخوارزميات الذكية في التتبع والحجر الصحي الموجه، مما وفر موارد ضخمة. العالم العربي بحاجة لاستثمارات في هذا المجال والتشريعات التي تحمي الخصوصية وتسمح بتبادل البيانات آمناً.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

كيف تقيّم الأداء الاقتصادي للإمارات خلال السنوات الماضية، وما هي التحديات الأساسية التي تو

ياسين منصوررجل أعمال ومستثمر إماراتي، رئيس مجموعة الفطيم سابقاً
ياسين منصور: الإصلاح الاقتصادي في الإمارات يتطلب شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص

في حوار حصري مع رجل الأعمال الإماراتي البارز ياسين منصور، نناقش رؤيته حول مستقبل الاقتصاد الإماراتي والتحديات التي تواجهه في مرحلة التنويع الاقتصادي. يعكس حواره الدور الحيوي للقطاع الخاص في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والنمو الشامل.

ي

ياسين منصور

رجل أعمال ومستثمر إماراتي، رئيس مجموعة الفطيم سابقاً

2025
المقابلة تأتي في سياق نقاشات اقتصادية حول دور القطاع الخاص في دعم مسيرة التنويع الاقتصادي بدولة الإمارات وتعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية.
س

كيف تقيّم الأداء الاقتصادي للإمارات خلال السنوات الماضية، وما هي التحديات الأساسية التي تواجهها؟

الاقتصاد الإماراتي حقق نتائج مهمة وأثبت مرونة عالية، لكننا نواجه تحديات حقيقية في التنويع بعيداً عن النفط والطاقة. الاستثمارات في التكنولوجيا والصناعات الناشئة ضرورية جداً. القطاع الخاص يجب أن يلعب دوراً أكبر في صناعة القرار الاقتصادي وليس فقط التنفيذ، وهذا يتطلب حوارية حقيقية بيننا وبين الحكومة.

س

ما رأيك في سياسة الحكومة الإماراتية تجاه الاستثمارات الأجنبية والمنافسة الإقليمية خاصة مع السعودية؟

الإمارات فتحت أبوابها للعالم وهذا كان قرراً استراتيجياً ناجحاً جداً. المنافسة مع السعودية صحية وتدفع الاثنين للأمام، لكن يجب أن نركز على مزايانا المقارنة: الاستقرار السياسي والبيئة التنظيمية الواضحة والكفاءات البشرية. لا نحتاج لأن نقلد، بل نحتاج أن نبني على ما أنجزناه بجودة أعلى.

س

هناك انتقادات من جانب البعض حول توزيع الثروة والفرص الاقتصادية بين مختلف الفئات المجتمعية، كيف تردون عليها؟

هذا صحيح، وجب أن نكون صادقين معها. النمو الاقتصادي وحده لا يكفي إذا لم يصل إلى الجميع بعدالة. البرامج الحكومية للتوطين والدعم للمشاريع الصغيرة خطوات إيجابية، لكننا بحاجة إلى تقييم حقيقي لفعاليتها. القطاع الخاص مسؤول عن توفير فرص عمل حقيقية برواتب عادلة، وهذا استثمار في الاستقرار الاجتماعي طويل الأمد.

اعرض الكل (7) ←
المصدر
"

بدأت رحلتك من شارع صغير في إسطنبول، كيف كانت لحظة القرار الأولى لترك الحياة التقليدية والم

بوراك أوزالشيف والمؤثر الرقمي والمالك الشركة إمبراطورية الطعام
الشيف بوراك: من شارع إسطنبول إلى العالمية.. كيف حوّلت الطعام إلى فن تواصل؟

الشيف التركي بوراك أوز أصبح ظاهرة عالمية على منصات التواصل بملايين المتابعين، لكن نجاحه لم يأتِ من فراغ. في هذه المقابلة، يكشف عن أسرار انتقاله من مطعم صغير في إسطنبول إلى سفرة عالمية، وعن رؤيته لمستقبل الطعام والحياة الصحية في عصر الشهرة الرقمية.

ب

بوراك أوز

الشيف والمؤثر الرقمي والمالك الشركة إمبراطورية الطعام

2025
بوراك يعود للأضواء بعد سلسلة من المشاريع الصحية الجديدة والتوسع العالمي، في حوار عن الطموح والتوازن بين الشهرة والمسؤولية الاجتماعية.
س

بدأت رحلتك من شارع صغير في إسطنبول، كيف كانت لحظة القرار الأولى لترك الحياة التقليدية والمخاطرة بالطعام كمهنة؟

لم تكن لحظة واحدة، بل كانت سلسلة من اللحظات الصغيرة التي تراكمت. منذ الطفولة، كنت مسحوراً بالطعام وبقوته في جمع الناس. والدتي كانت تطبخ بحب، وكنت أراقبها بانبهار. عندما بدأت، لم يكن لدي رأس مال كبير، لكن كان لدي شغف حقيقي. الشارع علمني أكثر من أي كلية — علمني الصبر والاحترام والتفاني.

س

انتقدك البعض لأن الشهرة الرقمية قد تؤثر على جودة الطعام أو الالتزام الأصلي بالحرفة. كيف ترد على هذا النقد؟

هذا نقد عادل، وأنا أحترمه. لكن الحقيقة أن الجودة لم تنزلق أبداً — بل ازدادت. الكاميرا لا تكذب؛ إذا كان الطعام سيئاً، ستراه على الفور. ما تغيّر هو الحجم والنطاق، لكن مبدأي واحد: كل عنصر يجب أن يكون مثالياً. الشهرة مسؤولية، وأنا أتخذها بجدية شديدة تجاه جمهوري وتجاه التراث الطهوي التركي.

س

كيف توازن بين الضغط الهائل للإنتاج المستمر على وسائل التواصل وبين الحفاظ على حياة شخصية طبيعية؟

هذا أحد أكبر التحديات التي أواجهها يومياً. في البداية، اعتقدت أنني يجب أن أكون موجوداً طول الوقت، لكن تعلمت درساً مهماً: الاحتراق المهني حقيقي جداً. الآن أحدد أوقاتاً معينة للعمل والإبداع، وأترك مساحة للعائلة والراحة. الناس لا يريدون شيفاً منهكاً؛ يريدون شخصاً سعيداً وملهماً. قضاء الوقت مع أحبائي ليس رفاهية — إنه ضرورة للإبداع الحقيقي.

اعرض الكل (7) ←
المصدر
"

في كتابك 'الانهيار'، تربط بين انهيار حضارات تاريخية مثل جزيرة إيستر والفايكنج وعوامل جغراف

جاريد دايموندأستاذ الجغرافيا بجامعة كاليفورنيا، وعالم حضارات وكاتب
جاريد دايموند: لماذا تنهار الحضارات؟ الجغرافيا والمناخ وسقوط الإمبراطوريات

في مقابلة استثنائية، يتحدث عالم الجغرافيا والحضارات الأمريكي جاريد دايموند عن أسباب انهيار الحضارات عبر التاريخ، وتأثير العوامل الجغرافية والمناخية على مصير الشعوب. حوار يستكشف الدروس المستفادة للعالم المعاصر وسط أزمات مناخية متسارعة.

ج

جاريد دايموند

أستاذ الجغرافيا بجامعة كاليفورنيا، وعالم حضارات وكاتب

2025
مع تسارع الأزمات المناخية والبيئية عالمياً، يعود تحليل دايموند عن أسباب انهيار الحضارات إلى الواجهة كتنبيه استراتيجي للحضارة الحديثة.
س

في كتابك 'الانهيار'، تربط بين انهيار حضارات تاريخية مثل جزيرة إيستر والفايكنج وعوامل جغرافية ومناخية. هل تعتقد أن حضارتنا الحالية تسير نحو المسار نفسه؟

الفرق الأساسي أن حضارتنا عولمية بالكامل، بينما الحضارات السابقة كانت معزولة نسبياً. لكن هذا يعني أن انهيارنا سيكون عالمياً أيضاً إذا فشلنا. نحن نواجه أربع أزمات متزامنة: تغير المناخ، وتدهور التربة، واستنزاف المياه العذبة، والتلوث. الحضارات السابقة كانت تملك خيار الهجرة أو الانعزال، نحن لا نملك هذا الخيار. لذلك يجب أن نتعلم من أخطائهم وليس تكرارها.

س

تشير دراساتك إلى أن الموارد الطبيعية والجغرافيا حددت مصير الشعوب عبر التاريخ. كيف يمكن للدول النامية، خاصة في إفريقيا والشرق الأوسط، تجاوز هذا 'الحتم الجغرافي'؟

الحتم الجغرافي ليس مطلقاً. اليابان والدول الآسيوية الأخرى التي تفتقر موارد طبيعية وفيرة أثبتت أن الإرادة السياسية والاستثمار في التعليم والابتكار يمكن أن يتغلبا على القيود الجغرافية. لكن هذا يتطلب استقراراً سياسياً وحسن إدارة. الدول الإفريقية التي تملك موارد ضخمة لكنها تعاني الفقر، تثبت أن الجغرافيا وحدها ليست كافية - الحكم الرشيد والمؤسسات القوية ضرورية.

س

كيف يمكن للعالم المتقدم أن يساعد الدول الأقل تطوراً على التكيف مع تداعيات تغير المناخ، خاصة أنهم لم يسهموا كثيراً في إحداث المشكلة؟

هذا سؤال أخلاقي وعملي في آن واحد. الدول الغنية تاريخياً استفادت من الانبعاثات الكربونية لتطورها، والآن الدول الفقيرة تدفع الثمن. هناك التزام أخلاقي بتمويل انتقالهم للطاقة النظيفة وتطوير البنية التحتية المقاومة للمناخ. لكن الواقع السياسي مؤسف - الدول الغنية تتردد في دفع التكاليف. التاريخ سيحاسبنا على هذا التقصير.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

لاحظنا تراجعاً ملحوظاً في قراءة الأدب العميق وخاصة النقد الأدبي. هل نحن فعلاً في أزمة ثقاف

إبراهيم العريسناقد أدبي وكاتب ومفكر لبناني، رئيس تحرير سابق لملحق الثقافة في جريدة الحياة
الناقد الثقافي إبراهيم العريس: الإعلام الرقمي يقتل الكتابة العميقة والنخبة العربية تتحصن خلف الأيديولوجيا

في حوار صريح مع منصة جمهرة، يناقش الناقد الثقافي والمفكر اللبناني إبراهيم العريس أزمة الثقافة العربية المعاصرة، والدور المتراجع للنقد الأدبي، وتأثير وسائل التواصل على مستقبل الفكر العربي. يكشف العريس عن رؤيته حول ضرورة إعادة تعريف الدور الثقافي في عصر الانفجار المعلوماتي.

إ

إبراهيم العريس

ناقد أدبي وكاتب ومفكر لبناني، رئيس تحرير سابق لملحق الثقافة في جريدة الحياة

2025
مع تزايد هيمنة المحتوى السريع والمنصات الرقمية، يشاركنا العريس أفكاره حول مستقبل النقد الأدبي والثقافة العربية في عصر ما بعد الحقائق.
س

لاحظنا تراجعاً ملحوظاً في قراءة الأدب العميق وخاصة النقد الأدبي. هل نحن فعلاً في أزمة ثقافية حقيقية أم أنها أزمة انتقال؟

نحن أمام أزمة حقيقية وليست مجرد انتقال، لكنها أزمة معقدة تتجاوز مسألة القراءة. الإعلام الرقمي والشبكات الاجتماعية غيرت البنية الأساسية للنقاش الثقافي، فأصبح الكل ناقداً والكل كاتباً، وهذا أفقد النقد مصداقيته المهنية. الثقافة العربية تعاني من سيطرة الاجتهادات الشخصية على حساب المعرفة المنهجية والقراءة الجادة.

س

أنت عاصرت ذروة العمل الصحفي الثقافي في الثمانينيات والتسعينيات. هل تشعر بالحنين لتلك الحقبة؟

بصراحة، لا أشعر بالحنين بقدر ما أشعر بالقلق على الأجيال الجديدة. كنا نملك حرية نسبية أكثر وحدود ناشر واضحة تحترم الكتابة الجادة. اليوم الخطوط حمراء غير مرئية والرقابة ذاتية بسبب الخوف من وسائل التواصل. لكن في ذات الوقت، كان لدينا فرصة الوصول إلى أقل عدد من القراء مقارنة بالآن، فالمعادلة معقدة جداً.

س

هناك من يقول إن الأيديولوجيا استحوذت على الخطاب الثقافي العربي. كيف نخرج من هذا الفخ؟

الأيديولوجيا هي سجن النخبة العربية، والمثقف العربي يفضل أحياناً أن يكون محاربة ثقافية بدلاً من أن يكون مرآة للمجتمع. للخروج من هذا الفخ، نحتاج إلى شجاعة حقيقية في الكتابة والنقد، وإلى تقبل الاختلاف دون اعتباره خيانة. للأسف، هذا لا يحدث حالياً في معظم الفضاءات الثقافية العربية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

بعد أكثر من سنتين من الصراع، هل تُقيّمون أن الخيارات العسكرية استنزفت أم أن هناك سيناريوها

محمد الصالحالناطق الإعلامي باسم المجلس السيادي السوداني
محمد الصالح: السودان على مفترق طرق والمجتمع الدولي مطالب بموقف حازم

في مقابلة حصرية مع منصة جمهرة، يستعرض الناطق الإعلامي باسم المجلس السيادي السوداني الأزمة الإنسانية المتفاقمة والجهود الدبلوماسية للخروج من الصراع. حديث صريح عن تداعيات الحرب على الاستقرار الإقليمي والخيارات السياسية أمام الحكومة الانتقالية.

م

محمد الصالح

الناطق الإعلامي باسم المجلس السيادي السوداني

2025
تصاعد الأزمة الإنسانية في السودان ودخول الصراع عاماً رابعاً يستدعي توضيحاً للمواقف السياسية والرؤية المستقبلية للقيادة السودانية.
س

بعد أكثر من سنتين من الصراع، هل تُقيّمون أن الخيارات العسكرية استنزفت أم أن هناك سيناريوهات عسكرية متبقية؟

الموقف العسكري يتطلب واقعية في التقييم. قواتنا تسيطر على مناطق حيوية وقد حققنا إنجازات ميدانية مهمة، لكن المعادلة لا تنحصر في العسكر وحده. ما نسعى إليه هو استقرار يحفظ كيان الدولة ويضمن عودة المؤسسات. المجتمع الدولي عليه أن يفهم أن تمويل الميليشيات يطيل الحرب، وعلينا جميعاً الضغط لإيقاف دعم الأطراف المسلحة غير الشرعية.

س

الأزمة الإنسانية وصلت لمستويات مرعبة — ملايين النازحين والجوعى. كيف تردون على من يقول إن الحكومة فشلت في حماية المدنيين؟

هذا اتهام لا يعكس الواقع. نحن في بيئة حرب شاملة حيث الأطراف المتقاتلة تستهدف المدنيين وتحرم المساعدات الإنسانية. حكومتنا تعمل تحت ضغط هائل وتحاول فتح ممرات إنسانية رغم الصعوبات. لكن يجب أن نكون واضحين: من يرفض السلام ويموّل الحرب يتحمل المسؤولية الأساسية عن المعاناة. نطالب المجتمع الدولي بدور أكثر فعالية في الضغط على جميع الأطراف للجلوس على طاولة الحوار.

س

هناك انتقادات من منظمات دولية حول انتهاكات حقوق إنسان. هل أنتم مستعدون للتحقيق الدولي المستقل؟

نحن ندرك أن الحروب تترتب عليها ممارسات مؤسفة. لكن يجب أن يكون أي تحقيق منصفاً وشاملاً يشمل جميع الأطراف، وليس انتقائياً. لدينا آليات داخلية للتحقيق والمحاسبة. ما نرفضه هو المحاكمات الموجهة سياسياً التي تخدم أجندات خارجية. نرحب بآلية دولية عادلة، لكن بشرط أن تكون محايدة وتنطبق على الجميع بلا استثناء.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

يشعر الكثيرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يستبدل ملايين الوظائف. كيف ترد على هذه المخ

سام ألتمانالرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة OpenAI
سام ألتمان: «الذكاء الاصطناعي سيغيّر كل شيء.. لكن يجب أن نتحرك بحذر»

في مقابلة حصرية، يتحدث الرئيس التنفيذي لـ OpenAI عن مستقبل التكنولوجيا والمخاوف الأمنية والاستثمارات العربية في مجال الذكاء الاصطناعي. ألتمان يكشف عن رؤيته للسنوات القادمة ودور الدول النامية في الثورة التقنية.

س

سام ألتمان

الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة OpenAI

2025
مع تصاعد النقاش العالمي حول مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي، يُدلي ألتمان برؤية شاملة عن دور منصته في تشكيل المستقبل.
س

يشعر الكثيرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يستبدل ملايين الوظائف. كيف ترد على هذه المخاوف؟

هذا قلق مشروع تماماً، لكنني أعتقد أن التاريخ يعلمنا أن التكنولوجيا تخلق وظائف أكثر مما تقضي عليها. نعم، ستتغير بعض الوظائف، لكن سنرى فرصاً جديدة لم نتخيلها من قبل. المهم هو أن نستثمر في التعليم وإعادة التدريب، خاصة في الدول النامية والشرق الأوسط، حتى لا نترك أحداً خلف الركب.

س

هناك انتقادات من الحكومات والمنظمات الحقوقية حول استخدام بيانات شخصية في تدريب نماذجكم. ما موقفكم من التنظيم الدولي؟

نحن مؤيدون قويون للتنظيم الذكي والشفاف. نعتقد أن الحكومات يجب أن تضع إطاراً واضحاً لاستخدام البيانات والخصوصية. لكن يجب أن يكون هذا التنظيم محفزاً للابتكار وليس معوقاً له. أوروبا اتخذت خطوات جريئة مع قانون الذكاء الاصطناعي، ونحترم ذلك، لكن نأمل أن تتعاون الدول الأخرى لإيجاد معايير موحدة.

س

رأينا استثمارات سعودية وإماراتية ضخمة في الذكاء الاصطناعي. كيف تنظر إلى الدور الخليجي في هذا المجال؟

المنطقة تمتلك رأس مال ورؤية طويلة الأمد. رؤية 2030 في السعودية وأجندة الإمارات التقنية واضحة جداً. نحن متحمسون للعمل مع شركاء في الخليج لأننا نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسّن قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والطاقة. الاستثمار الخليجي لا يقل أهمية عن الاستثمار الأمريكي أو الأوروبي في تشكيل مستقبل هذه التقنية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

فضيلة الدكتور، لماذا اتخذتم موقفاً حاداً وصريحاً ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة بينما لا ت

الدكتور علي جمعةمفتي مصر السابق وعالم أزهري وعضو هيئة كبار العلماء
الدكتور علي جمعة: الإسلام السياسي والتطرف.. حوار صريح حول مستقبل الفكر الديني

في مقابلة حصرية مع الدكتور علي جمعة، المفتي المصري السابق والعالم الأزهري البارز، نناقش رؤيته حول تجديد الخطاب الديني ومواجهة التطرف الفكري. يكشف جمعة عن موقفه الحاد من الجماعات الإسلامية المتطرفة ودوره في مكافحة الإرهاب الفكري من داخل المؤسسة الدينية.

ا

الدكتور علي جمعة

مفتي مصر السابق وعالم أزهري وعضو هيئة كبار العلماء

2025
مع تصاعد النقاشات حول دور المؤسسات الدينية في مكافحة التطرف، يكشف علي جمعة عن استراتيجيته في تجديد الخطاب الإسلامي وموقفه الحاسم من الفكر المتشدد.
س

فضيلة الدكتور، لماذا اتخذتم موقفاً حاداً وصريحاً ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة بينما لا تزال بعض المؤسسات الدينية حذرة في انتقاداتها؟

المسؤولية الدينية والأخلاقية تحتم علينا أن نكون واضحين جداً. الإرهاب والتطرف لا يمثلان الإسلام بأي حال من الأحوال، وإسكات الصوت أو اللجوء للغموض يعني نحن شركاء في هذا الجريمة. التاريخ سيحاسبنا على صمتنا. أنا اخترت الوضوح والجرأة، لأن ديننا قيم إنسانية وسلام، والمسؤولية تقتضي محاسبة من يشوهون صورته.

س

في رأيكم، ما الفرق بين النقاش السياسي الشرعي والاستغلال الديني للسياسة الذي نشهده في المنطقة؟

الفرق جوهري وليس هامشياً. الإسلام السياسي الحقيقي يقوم على العدل والحرية والمساواة والتشاور. أما ما نشهده من استغلال فهو استخدام النص الديني كأداة سلطة وضغط واستبداد. الجماعات التي تطالب بتطبيق الشريعة لكن تقتل وتفجر، هؤلاء يكذبون على أنفسهم قبل أن يكذبوا على الناس. المسلمون العقلاء يجب أن يميزوا بوضوح بين من يريد الخير الحقيقي ومن يريد السلطة فقط.

س

حضرتك كنتم مفتياً لمصر لسنوات. هل شعرتم بحرية كافية في نقد الأنظمة السياسية، أم أن المؤسسة الدينية محاصرة بين الضغوط السياسية والشارع؟

المؤسسات الدينية في العالم العربي تواجه معضلة حقيقية. هناك ضغوط من السلطة من جهة، وضغوط من التيارات الإسلامية المتشددة من جهة أخرى. لكنني آمن أن المؤسسة الدينية الحقيقية يجب أن تكون مستقلة فكرياً حتى لو اختلفت مع أي نظام. الأزهر له رسالة حضارية تتجاوز السياسة الآنية. قد تكون الحرية محدودة أحياناً، لكن هذا لا يعفينا من المسؤولية الأخلاقية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

مصر تواجه تحديات اقتصادية كبيرة.. كيف ترى دور رجل الأعمال المصري في مواجهة هذه الأزمات؟

أحمد أبو هشيمةرئيس مجلس إدارة مجموعة إيطاليا القابضة، رائد أعمال ومستثمر مصري
أحمد أبو هشيمة: الصناعة المصرية تحتاج جرأة استثمارية وليس تصريحات

في مقابلة حصرية، يتحدث رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة عن رؤيته لمستقبل الاقتصاد المصري والتحديات التي تواجه القطاع الخاص. يناقش الشراكات الدولية والاستثمار في الصناعات الثقيلة، ويكشف عن مشاريع جديدة في مجال الطاقة والصلب.

أ

أحمد أبو هشيمة

رئيس مجلس إدارة مجموعة إيطاليا القابضة، رائد أعمال ومستثمر مصري

2025
في ظل التحديات الاقتصادية والتضخم العالمي، نستعرض رؤية أحد أبرز رجال الأعمال المصريين حول الاستثمار والصناعة والمسؤولية الاجتماعية.
س

مصر تواجه تحديات اقتصادية كبيرة.. كيف ترى دور رجل الأعمال المصري في مواجهة هذه الأزمات؟

رجل الأعمال المصري يجب أن يكون شريكاً حقيقياً في بناء الدولة وليس مجرد مستثمر. نحن نؤمن بأن الاستثمار في الصناعة الثقيلة والطاقة النظيفة هو السبيل الوحيد للخروج من أزمات التضخم والبطالة. المسؤولية الاجتماعية ليست خيار بل ضرورة، لذلك نركز على إنشاء فرص عمل حقيقية وليس وظائف موسمية.

س

استثمرت في قطاع الصلب والطاقة.. لماذا اخترت هذه القطاعات تحديداً؟

الصلب والطاقة هما عمود الاقتصاد الحقيقي لأي دولة. مصر لديها موارد طبيعية ضخمة وعمالة ماهرة لم تستغل بكامل طاقتها. الاستثمار في هذه القطاعات ليس فقط عملية ربحية، بل هو ضرورة استراتيجية لتقليل الواردات وزيادة الصادرات، مما يعزز العملة المصرية ويقلل العجز في الميزان التجاري.

س

هناك انتقادات من البعض بأن رجال الأعمال الكبار يستفيدون من الامتيازات الحكومية.. كيف ترد عليها؟

أي استثمار حقيقي يتطلب تعاوناً مع الدولة، لكن هذا لا يعني امتيازات غير مستحقة. ما نطلبه هو استقرار سياسي واقتصادي حتى نستطيع التخطيط للمستقبل. الفرق بيننا وبين غيرنا أننا لا نسعى للربح السريع، بل نبني مشاريع تدوم عشرات السنين وتوظف آلاف الموظفين.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
"

أنت تركز منذ سنوات على مفهوم 'الجغرافيا السياسية للندرة'. كيف تترجم هذه النظرية على أرض ال

جيرالد فينكأستاذ الجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية بجامعة أكسفورد، والمحرر المؤسس لمجلة Geopolitics الدولية
جيرالد فينك: الجغرافيا السياسية تُعيد رسم حدود الصراع المائي في الشرق الأوسط

في حوار حصري مع المحرر الجغرافي البريطاني الشهير جيرالد فينك، يناقش أزمة المياه العابرة للحدود وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي، خاصة في النيل والفرات. يكشف فينك عن التحديات الجيوستراتيجية التي تهدد العالم العربي في العقد القادم.

ج

جيرالد فينك

أستاذ الجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية بجامعة أكسفورد، والمحرر المؤسس لمجلة Geopolitics الدولية

2025
مع تصاعد الأزمات المائية في المنطقة العربية، يطرح فينك رؤية نقدية حول دور الجغرافيا في صنع الصراع والسلام.
س

أنت تركز منذ سنوات على مفهوم 'الجغرافيا السياسية للندرة'. كيف تترجم هذه النظرية على أرض الواقع في الشرق الأوسط؟

الندرة المائية في الشرق الأوسط ليست مجرد تحدٍّ بيئي، بل هي تحويل جيوسياسي عميق. عندما تنخفض مياه النيل والفرات والأردن بسبب السدود والتغير المناخي، تتحول الحدود الجغرافية إلى خطوط توتر. مصر والسودان تتنافسان على مياه النيل، وتركيا وسوريا والعراق يتقاتلان على الفرات. الجغرافيا لا تحدد الصراع، لكنها تضيق خيارات السلام وتوسع احتمالات الحرب.

س

بعض الدول العربية تستثمر في تحلية المياه كحل. هل تعتقد أن التكنولوجيا يمكن أن تحل مشكلة جغرافية أساسية؟

التكنولوجيا ضرورية لكنها ليست كافية. تحلية المياه تتطلب طاقة هائلة وتكاليف استثنائية، وليست جميع الدول لديها الموارد المالية والتقنية لتطبيقها على نطاق واسع. علاوة على ذلك، الحل التكنولوجي يتجاهل الواقع الجغرافي: بعض الدول العربية تفتقر البنية التحتية، والاختلالات الاقتصادية بين الدول تعمق الفجوة. الحل الحقيقي يتطلب توزيعاً عادلاً للموارد الحالية وتعاوناً إقليمياً، وهذا سياسي بقدر ما هو جغرافي.

س

هناك من يجادل بأن الأمن المائي يجب أن يحل محل مفهوم السيادة الوطنية في الأنهار العابرة للحدود. هل هذا واقعي في السياق العربي؟

إعادة صياغة السيادة على أساس جغرافي مشترك فكرة جريئة وضرورية، لكن واقعية تطبيقها تعتمد على توازن القوى. دول مثل تركيا التي تتحكم بمنابع الفرات، أو إثيوبيا التي تبني سدوداً على النيل، تستخدم سيطرتها الجغرافية كورقة ضغط سياسية. إعادة تعريف الأمن المائي تتطلب معاهدات دولية ملزمة وآليات تحكيم قوية. أوروبا نجحت في هذا عبر الاتحاد الأوروبي، لكن الشرق الأوسط بعيد جداً عن هذا المستوى من التكامل السياسي.

اعرض الكل (8) ←
المصدر