
كشفت دراسات سريرية حديثة أن 95% من مرضى الخرف الذين تفاعلوا مع روبوتات الرفقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، شهدوا تحسنًا ملحوظًا في حالتهم النفسية وجودة النوم خلال عام 2025.
هذا التحول يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات الإنسانية ومستقبل الدعم النفسي، ويقدم لمحة عن إمكانيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة حياة الفئات الضعيفة، لاسيما كبار السن الذين يعانون من الوحدة.
في ظل تنامي مشكلة الوحدة التي تؤثر على واحد من كل ستة أشخاص عالميًا، برزت روبوتات الرفقة كحل واعد. فقد أظهرت دراسات أجريت في عام 2025 أن 95% من مرضى الخرف الذين استخدموا هذه الروبوتات لاحظوا تحسنًا في حالتهم النفسية والنوم، وانخفاضًا في الاعتماد على الأدوية. هذه النتائج، التي أوردها تقرير نشره موقع «العربية» في ديسمبر 2025، تؤكد قدرة التكنولوجيا على توفير حضور عاطفي حقيقي وتقليل مخاطر الوفاة والخرف المرتبطة بالوحدة، خصوصًا لدى كبار السن.


