يُعد نهر النيل شريان الحياة للعديد من الدول في شمال شرق إفريقيا، وقد شهد تاريخه الحديث صراعات وتوترات جيوسياسية حول تقاسم مياهه واستغلالها. يوضح هذا الخط الزمني أبرز المحطات في هذا الصراع، بدءًا من اتفاقيات تقسيم المياه وصولاً إلى التحديات الحديثة مثل سد النهضة وتأثيرات التغير المناخي.
📜 توقيع اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل
وقعت مصر والسودان اتفاقية تقاسم مياه النيل في القاهرة، والتي جاءت مكملة لاتفاقية عام 1929، وخصصت لمصر 55.5 مليار متر مكعب سنوياً وللسودان 18.5 مليار متر مكعب.
🤝 بداية محاولات التعاون المشترك بين دول حوض النيل
بدأت دول حوض النيل في إنشاء أجندة عمل مشتركة بهدف الاستفادة من إمكانيات الحوض، وذلك في إطار جهود لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية.
💧 تأسيس مبادرة حوض النيل
وقعت دول حوض النيل، باستثناء إريتريا حينها، على مبادرة حوض النيل في تنزانيا بهدف تدعيم التعاون الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة من خلال الاستغلال المتساوي للإمكانيات المشتركة لنهر النيل.
✍️ توقيع اتفاقية عنتيبي من دول المنبع
وقعت دول المنبع (إثيوبيا، أوغندا، رواندا، تنزانيا، كينيا، بوروندي، الكونغو الديمقراطية) على الاتفاقية الإطارية التعاونية لنهر النيل في عنتيبي بأوغندا، والتي ترفضها مصر والسودان لعدم اعترافها بالحقوق التاريخية.
🚧 إثيوبيا تعلن بدء بناء سد النهضة
أعلنت إثيوبيا بدء تشييد سد النهضة على النيل الأزرق، مما أثار مخاوف كبيرة لدى مصر والسودان بشأن تأثيره على حصتيهما من المياه.
