
في 2 يوليو 2026، كشفت مقالة بصحيفة «النهار» أن توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يشمل قدرته على فهم التجربة الإنسانية، خاصةً في مجالات الفلسفة والتصوف.
هذا الكشف يثير تساؤلات جوهرية حول حدود الذكاء الاصطناعي، ويؤكد على أن التجربة البشرية المعقدة تظل عصية على المعالجة الخوارزمية، مما يحافظ على فرادة الإنسان.
ركزت المقالة على أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على استعراض المذاهب الفلسفية وتحليل النظريات بدقة لافتة، يظل محصوراً في حدود المعرفة المدونة التي يتلقاها. فهو يعجز عن تجاوزها إلى فضاء التجربة الإنسانية الحرة التي كانت دائماً مصدر ولادة الفلسفات الكبرى. هذه القفزات الفكرية لم تكن نتيجة معالجة كمية للبيانات، بل وليدة عقول امتلكت الجرأة على مساءلة المسلمات وتجاوز القائم.


