
كشفت مراجعة علمية حديثة، نُشرت في 19 يونيو 2026، أن مشاهدة الأعمال الفنية البصرية تعزز الصحة النفسية بشكل إيجابي، حيث شملت المراجعة تحليل 38 بحثًا سابقًا لأكثر من 6800 مشارك.
يمكن أن يصبح الفن أداة فعالة لتعزيز الرفاهية النفسية في حياتك اليومية، بما يتجاوز كونه مجرد ترفيه، لتقدم لك شعورًا أعمق بالمعنى والنمو الشخصي.
أظهرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة فيينا وكلية ترينيتي دبلن وجامعة هومبولت في برلين، أن هذا التأثير الإيجابي للفن لا يرتبط بمكان المشاهدة أو نوع العمل الفني، بل يمتد ليشمل اللوحات الكلاسيكية والمعاصرة، والتصوير، والمنحوتات، حتى عبر تقنيات الواقع الافتراضي. ودعا الباحثون إلى إدماج الفن ضمن استراتيجيات تعزيز الصحة النفسية، بوصفه وسيلة بسيطة ومنخفضة التكلفة يمكن أن تحسّن الرفاه النفسي.
