
في 12 أبريل الجاري، أعاد بيتر ماجيار صياغة خريطة المجر السياسية. الرجل الذي كان موظفاً حكومياً عادياً قبل عام واحد فقط أسقط فيكتور أوربان—الزعيم الذي حكم 15 سنة متتالية—بأغلبية برلمانية موصوفة. حزب تيسا حقق ما بدا مستحيلاً: حصول المعارضة على أكثر من 100 مقعد من 199 في الجمعية الوطنية، وهي النسبة التي تمنح ماجيار صلاحية تعديل الدستور نفسه. السياق يفسر الصدمة: أوربان تحكم بـ «نظام هجين من الاستبداد الانتخابي» حسب البرلمان الأوروبي، وسيطر على القضاء والإعلام والمؤسسات لسنوات. فجأة، أسقطه رجل يرفع شعار العودة إلى أوروبا بدل الانعزال. السؤال الآن: هل ستتحقق وعود الإصلاح الدستوري؟



















