
بعد 160 عامًا من الحيرة، كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة الفلك والفيزياء الفلكية بتاريخ 19 يونيو 2026 أن نجم غاما كاسيوبيا الغامض يمتلك رفيقًا من الأقزام البيضاء يفسر إشاراته الشاذة.
يُقدم هذا الكشف فهمًا أعمق لكيفية تفاعل النجوم وتطورها، مما يفتح آفاقًا جديدة في فك ألغاز كونية أخرى ويُثري معرفة القارئ بآليات الفلك المعقدة.
منذ عام 1866، أثار النجم غاما كاسيوبيا دهشة الفلكي الإيطالي أنجيلو سيكي بسبب خطوط انبعاث الهيدروجين الداكنة بشكل غريب في طيفه. وفي عام 1976، اكتشفت مراصد فضائية أن النجم يُطلق كميات هائلة من الأشعة السينية، تصل حرارة البلازما فيها إلى 150 مليون درجة مئوية، متجاوزةً ما تنتجه نجوم Be العادية بمئات المرات. أكدت الدراسة الجديدة، التي استندت إلى بيانات من تلسكوب إكس آر آي إس إم الفضائي الياباني، أن مصدر هذه الأشعة هو قزم أبيض يدور حول النجم الرئيسي ويلتهم مادته، وهو ما يفسر الظاهرة التي حيرت العلماء لعقود.

