
أطلقت منظمة اليونسكو في أغسطس 2026، بالتعاون مع المجلس الدولي لكتب اليافعين، مبادرة دولية لحماية اللغات المهددة بالاندثار، وذلك في ظل تحذيرات من أن لغة واحدة تختفي كل أسبوعين على مستوى العالم.
هذه المبادرة تعكس فهماً عميقاً لأهمية اللغة في تشكيل الهوية البشرية، وتذكّر بأن فقدان أي لغة هو خسارة لا تُعوّض للتراث الإنساني المشترك ولتنوع الفكر والثقافة.
كُشف عن تفاصيل المبادرة خلال المؤتمر العالمي الأربعين للمجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي عُقد في أوتاوا بكندا بين السادس والتاسع من أغسطس 2026، حيث تم اختيار 169 كتاباً من بين أكثر من 500 ترشيح، تمثل أكثر من 150 لغة أصلية ومهددة بالاندثار. وتركز المبادرة بصورة خاصة على أدب الأطفال كوسيلة فاعلة لنقل اللغة بين الأجيال، بهدف ضمان استمرار اللغات وتحويلها إلى أدوات حية للمعرفة. ويُقدر تقرير لليونسكو صدر عام 2025 أن نحو 40% من لغات العالم قد تختفي بحلول نهاية القرن الحالي، مما يبرز الحاجة الملحة لهذه الجهود.

















