نستعرض في هذه المقارنة الدور المحوري لكل من الدولتين الأيوبية والمملوكية في حماية العالم الإسلامي من أخطار خارجية جسيمة تمثلت في الحملات الصليبية المتتالية وهجمات المغول المدمرة. نركز على الفروقات في الاستراتيجيات العسكرية والتنظيم الإداري وتأثير كل منهما على مسار التاريخ.
الأيوبيون تميزوا بتوحيد الشام ومصر ضد الصليبيين.
المماليك قضوا على الوجود الصليبي بالكامل.
المماليك أوقفوا الزحف المغولي في عين جالوت.
المماليك أسسوا نظاماً عسكرياً وإدارياً أكثر رسوخاً.
