
في مارس 2026، نجح باحثون بجامعة إدنبرة في تحويل زجاجات بلاستيكية مُعاد تدويرها إلى مادة L-DOPA، الدواء الأكثر فاعلية لعلاج مرض باركنسون. التقنية تعتمد على بكتيريا مُهندسة تحوّل البلاستيك المستخدم في عبوات الطعام والمشروبات إلى مُركّب علاجي يُعوّض نقص الدوبامين في دماغ المرضى، الذين يبلغ عددهم نحو 166 ألف شخص في المملكة المتحدة وحدها. البلاستيك الذي كان عبئاً بيئياً يتحوّل بذلك إلى مورد يخدم الصحة. نُشرت نتائج البحث في مجلة Nature Sustainability خلال الشهر الجاري. التقنية قد تفتح باباً لإعادة التدوير الحيوي المتقدم، يحوّل النفايات إلى أدوية ومواد كيميائية صناعية. حين تصبح مُخلّفات البحار والشوارع علاجاً منقذاً، تتحوّل المعادلة من عبث استهلاكي إلى دورة حياة متكاملة، وكلما ازداد نمو السكان وتقدمهم في العمر، ازدادت الحاجة لحلول كهذه تدمج البيئة بالطب.

























