
في 22 فبراير 2026، أعلنت الحكومة السورية إغلاق مخيم الهول بعد إخلاء 24 ألف شخص، منهم 6300 امرأة وطفل أجنبي يمثلون 42 جنسية، في خطوة تنهي عقداً من الاحتجاز.
يُنهي هذا الإغلاق قضية إنسانية وأمنية دولية معقدة، لكنه يثير قلقاً بشأن مصير الآلاف من المرتبطين بداعش وتداعيات إعادة دمجهم في المجتمعات.
جاء قرار الإغلاق بعد انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في يناير 2026، مما أدى إلى «هروب جماعي» لما يتراوح بين 15 ألفاً و20 ألف شخص من المشتبه بارتباطهم بتنظيم داعش من مراكز الاحتجاز. وأقرت وزارة الداخلية السورية بوجود ثغرات أمنية في المخيم سهلت عمليات الهروب. وقد نقلت القيادة المركزية الأميركية 5704 معتقلين من داعش إلى سجون عراقية في مايو 2026، في حين لا يزال مصير العديد من الفارين غامضاً، مما يزيد المخاوف من ظهور «جيل داعش الجديد».








