في فبراير 2026، احتفى العالم الإسلامي بمرور 753 سنة على وفاة الشاعر الصوفي جلال الدين الرومي، حيث لا تزال مؤلفاته تُترجم إلى 60 لغة وتُباع كتبه بمليون نسخة سنوياً عالمياً. وُلد الرومي عام 1207 في بلخ بأفغانستان، لكن لقاؤه بالشاعر المتصوف شمس التبريزي عام 1244 حوّل حياته من عالم دين تقليدي إلى شاعر صوفي ثوري عبّر عن الحب الإلهي بأسلوب فريد. ترك إرثاً شعرياً ضخماً يتصدر قوائم الشعراء الأكثر بحثاً على الإنترنت بعد شكسبير، وأصبح مصدر إلهام للقادة والشركات العالمية الكبرى.
المسار الزمني
وُلد في بلخ بأفغانستان، نسله من عائلة عريقة في العلم والتقوى
استقرار الأسرة في قونية بدعوة من حاكم الأناضول
وفاة معلمه الشيخ برهان الدين، انتقل للتدريس والموعظة
اللقاء الحاسم مع الشاعر شمس التبريزي — نقطة تحول روحية





