406 آلاف كيلومتر: أرتميس تكسر قيد البعد عن الأرض


إحصاءات المنشور

في إنجاز فلكي، اكتشف علماء فلك نوعًا من السكر، يدعى «الإريثرولوز»، ضمن سحابة غازية ضخمة قرب مركز مجرة درب التبانة، ونُشرت النتائج في 14 يوليو 2026 بمجلة Nature Astronomy.
هذا الاكتشاف يعزز فهمنا لتكوين اللبنات الأساسية للحياة خارج الأرض، ما يفتح آفاقًا جديدة في البحث عن أصول الحياة بالكون.
باستخدام تلسكوبين راديويين في إسبانيا، جمع الباحثون بيانات مكّنتهم من تحديد السكر في صورته الغازية، بمقارنة الإشارات بعينات مختبرية. يُعد الإريثرولوز من السكريات المعقدة القادرة على التحول بسهولة إلى أشكال حيوية هامة، وهو أحدث نوع سكر يُرصد في الفضاء، وفقًا لعالمة الفيزياء الفلكية إريكا هامدن. هذا الرصد يضيف إلى اكتشافات سابقة لتركيبات كيميائية معقدة في درب التبانة، منها لبنات بناء المادة الوراثية.

في إنجاز فريد يسلط الضوء على عجائب التكيف في عالم الطيور، تستطيع طيور السمامة الشائعة البقاء في الجو لنحو 10 أشهر متواصلة، محطمة الأرقام القياسية المعروفة.
يكشف هذا الاكتشاف عن آليات بيولوجية مدهشة، قد تلهم حلولًا هندسية مبتكرة للطيران المستمر، وتوسّع فهمنا لقدرة الكائنات الحية على البقاء.
أثبتت دراسة أجرتها جامعة لوند السويدية في يوليو 2026، باستخدام أجهزة تتبع دقيقة، أن طائر السمامة الشائعة (Common Swift) يحافظ على تحليقه المستمر دون هبوط إلا خلال موسم التكاثر. خلال هذه الفترة الطويلة، تتغذى الطيور وتنام في الجو، وهي قدرة تتجاوز أي كائن حي آخر معروف. يسلط هذا الرقم القياسي الجديد الضوء على التكيفات الفسيولوجية المذهلة التي تسمح لهذه الطيور باستغلال الموارد الجوية بفعالية غير مسبوقة.
تتحدى نظرية الدماغ الكمي الفهم التقليدي للوعي، مقترحة أن الظواهر الكمومية قد تلعب دوراً حاسماً في وظائف الدماغ. هذا الطرح يثير تساؤلات عميقة حول طبيعة إدراكنا للعالم.
نستكشف في هذا الموضوع المعقد إحدى أكثر النظريات إثارة للجدل في مجال علوم الدماغ والفيزياء الكمومية.