



شهدت مهمة أرتيمس 2 التي انطلقت في أبريل 2026 سلسلة من اللحظات التاريخية التي أعادت البشرية إلى استكشاف ما وراء مدار الأرض لأول مرة منذ 54 عاماً. جمعت الرحلة بين الإنجازات العلمية والحدود الاجتماعية، حاملة رموزاً تاريخية تمثل تنوع البشرية في سعيها نحو الفضاء.
عاد رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن وطاقمه الأمريكي من القمر في 10 أبريل 2026 بعد رحلة تاريخية. أصبح هانسن أول غير أمريكي يسافر خارج مدار الأرض المنخفض وأول من يسافر إلى حوالي القمر. حقق هانسن وطاقمه رقماً قياسياً بـ 406,771 كيلومتر من الأرض، متفوقين على رقم أبولو 13 الذي ظل قائماً منذ 1970. قبل انضمامه إلى فريق الرواد، خدم هانسن كقبطان في القوات الجوية الملكية الكندية وقاد طائرات إف-18.
المسار الزمني
انضم إلى سرب الكاديت الجوي الملكي في لندن أونتاريو
حصل على شهادة الطيار الشراعي في سن 16
تخرج من الكلية العسكرية الملكية بشهادة في علم الفضاء
اختيار هانسن رائداً فضائياً من قبل وكالة الفضاء الكندية
اختتمت مهمة أرتيمس 2 التاريخية بنجاح في 10 أبريل 2026 بعودة آمنة للمحيط الهادئ، حاملة أربعة رواد فضاء في رحلة استمرت 10 أيام حول القمر. قاد البعثة القائد ريد وايزمان والطيار فيكتور غلوفر وكريستينا كوش وجيريمي هانسن من وكالة الفضاء الكندية. حقق الطاقم رقماً قياسياً بالابتعاد 252,756 ميلاً عن الأرض في 6 أبريل، متفوقين على رقم أبولو 13 المسجل عام 1970 بـ 248,655 ميلاً. قطعت البعثة مسافة إجمالية بلغت 694,481 ميلاً خلال العشرة أيام.
المسار الزمني
تم اختيار طاقم أرتيمس 2 من أربعة رواد فضاء
إطلاق مهمة أرتيمس 2 على صاروخ SLS من كيب كانافيرال في 1 أبريل
تحطيم الرقم القياسي للمسافة في 6 أبريل بـ 252,756 ميلاً عن الأرض
إجراء كبسولة أوريون للطيران حول الجانب البعيد للقمر
حققت مهمة أرتيمس 2 في أبريل 2026 علامات فارقة في استكشاف الفضاء البشري، حيث تفوقت على أرقام برنامج أبولو التاريخي الذي توقف منذ 54 سنة. جمعت الرحلة بين الإنجازات التقنية والتمثيل العالمي برواد فضاء من جنسيات وخلفيات متنوعة، مما يعكس تطور برنامج الاستكشاف الفضائي نحو المزيد من الشمولية والطموح.
أرتيمس 2 حققت 406,000 كم مقابل 401,000 كم لأبولو 13
كلا المهمتين ضمتا 4 رواد فضاء
أرتيمس 2 استغرقت 10 أيام، أبولو 13 استغرقت 5.9 أيام
أرتيمس 2 ضمت أول امرأة وأول كندي، أبولو 13 كانت حصراً أمريكية الرجال
رحلة أرتيمس 2 تمثل منعطفاً تاريخياً في استكشاف الفضاء البشري بعد انقطاع 54 سنة عن الرحلات القمرية المأهولة. هذا الدليل يساعدك على فهم مراحل هذه المهمة الاستثنائية وإنجازاتها العلمية والتاريخية. ستتعرف على التفاصيل التقنية والبشرية لأول رحلة قمرية بطاقم دولي متنوع.
انطلقت رحلة أرتيمس 2 في 1 أبريل 2026 كأول مهمة مأهولة في برنامج ناسا الأرتيميسي. كانت الأهداف الرئيسية اختبار أنظمة دعم الحياة والملاحة في كبسولة أوريون، والتحقق من جاهزية التكنولوجيا للهبوط القمري المستقبلي.
القائد ريد وايزمان يقود المهمة، الطيار فيكتور غلوفر ينفذ المناورات الفنية، كريستينا كوش تصنع التاريخ كأول امرأة تتجاوز مدار الأرض، والكندي جيريمي هانسن يمثل أول رائد فضاء غير أمريكي بمهمة قمرية. كل منهم يحمل إرثاً تاريخياً فريداً.
لم تهبط كبسولة أوريون على سطح القمر، بل اتبعت مساراً من العودة الحرة حول الجانب البعيد للقمر. هذا الاختيار التقني سمح باختبار الأنظمة في ظروف قاسية دون مخاطر الهبوط المباشر، وجهز الطاقم لمهام الهبوط اللاحقة.
في 6 أبريل 2026، ابتعد الطاقم عن الأرض لمسافة 252,756 ميل (حوالي 406 آلاف كيلومتر)، محطماً الرقم القياسي السابق لمهمة أبولو 13 المسجل منذ 56 سنة. هذا الإنجاز يعكس كفاءة التقنيات الحديثة مقارنة بثمانينيات القرن الماضي.
اختتمت مهمة أرتيمس 2 بنجاح في أبريل 2026 لتكون أول رحلة مأهولة بالبشر لبرنامج أرتيميس والأولى خارج مدار الأرض المنخفض منذ عام 1972. ضمت الرحلة أربعة رواد فضاء من خلفيات متنوعة وحطمت أرقاماً قياسية تاريخية في المسافة المقطوعة عن الأرض.
تمثل مهمة أرتيمس 2 نقطة تحول حاسمة في استكشاف الفضاء البشري، حيث أعادت الإنسانية إلى محيط القمر بعد 54 عاماً من آخر رحلة قمرية، مما يشكل خطوة أساسية نحو العودة المخطط لها إلى السطح القمري.
اختتمت مهمة أرتيميس 2 التاريخية برحلة ناجحة استمرت 10 أيام، حملت أربعة رواد فضاء حول القمر في أول رحلة مأهولة من نوعها منذ عصر أبولو. هبطت كبسولة أوريون بنجاح في المحيط الهادئ قبالة سواحل كاليفورنيا يوم 11 أبريل 2026، مما يعلن عودة البشرية إلى الفضاء العميق ويمهد الطريق لمهام هبوط قمرية مستقبلية.
أول مهمة مأهولة تحيط بالقمر منذ أكثر من 54 عاماً، بعد انتهاء برنامج أبولو عام 1972
ضمت الرحلة أربعة رواد فضاء: ريد وايزمان (قائد)، وفيكتور غلوفر (طيار)، وكريستينا كوك (متخصصة)، وجيريمي هانسن (متخصص كندي)
حطمت الطاقم الرقم القياسي الذي سجلته مهمة أبولو 13 منذ 56 سنة بالابتعاد عن الأرض
لم تهبط المركبة على سطح القمر بل حلقت في مسار عودة حر لاختبار أنظمة دعم الحياة والملاحة
واجهت المركبة درجات حرارة تبلغ نحو نصف حرارة سطح الشمس أثناء العودة عبر الغلاف الجوي