قبل عقد من وفاتها عام 2015، كانت فاطمة المرنيسي قد أعادت تشكيل خطاب النسوية العربية بأكملها. ولدت في فاس بالمغرب عام 1940، وتحولت من فتاة تنشأ في حريم محافظ إلى عالمة اجتماع ألفت 15 كتاباً ترجمت إلى عشر لغات. درست في السوربون وبرانديس، ثم أسست منهجاً نسوياً إسلامياً فريداً يقرأ القرآن والحديث بعين ناقدة، معتبرة الجنس لا بيولوجياً بل هندسة اجتماعية. كانت أول من اقتربت عربياً من النصوص الدينية بمشرط نسوي حادّ، مفندة تفسيرات ذكورية ومكتشفة سلطانات منسيات في التاريخ الإسلامي.
المسار الزمني
ولدت في مدينة فاس بالمغرب في عائلة محافظة
التحقت بجامعة السوربون في باريس لدراسة العلوم السياسية
حازت الدكتوراة من جامعة برانديس بأطروحة 'الجنس كهندسة اجتماعية'
نشرت كتابها الأول 'ما وراء الحجاب' ليصبح تأسيسياً في النسوية الإسلامية
