
كشفت أبحاث حديثة أن مشاهدة غروب الشمس تُساهم في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤدي إلى خفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر وزيادة إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، وبالتالي تحسين جودته.
تخصيص وقت قصير يوميًا لمشاهدة غروب الشمس يُعد عادة بسيطة ومجانية تُعزز الصحة النفسية والجسدية، وتُقلل من ضغوط الحياة الحديثة التي تُعيق الاسترخاء والنوم العميق.
في 1 يوليو 2026، أشارت تقارير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، نقلاً عن باحثين من جامعة ولاية أريزونا الأمريكية وجامعة تورنتو الكندية، إلى أن الشعور بالرهبة الناتج عن مشاهدة الغروب يعزز التعاطف والسلوكيات الإيجابية ويقلل من التفكير السلبي والقلق. الدراسات أوضحت أن انخفاض شدة الضوء الطبيعي تدريجيًا يساهم في خفض مستويات الكورتيزول، في حين يزيد إفراز الميلاتونين، وهما هرمونان حيويان لتنظيم النوم وتقليل التوتر. هذه الفوائد الصحية لا تقتصر على تحسين المزاج فحسب، بل تمتد لتشمل دعم وظائف الجسم الحيوية وتعزيز الشعور بالهدوء والاتزان.




