
كشفت دراسة أجراها مختبر بريطاني في فبراير 2026 أن القراءة اليومية قادرة على خفض مستويات التوتر بنسبة تصل إلى 68%، مما يجعلها أكثر فعالية من أنشطة أخرى مثل المشي أو الاستماع إلى الموسيقى.
في خضم تسارع الحياة وضغوطها، تُقدم القراءة ملاذاً فعالاً وبسيطاً لاستعادة الهدوء الداخلي، وتقليل أثر التوتر على صحتك النفسية والجسدية، فيمكنك تحويل روتينك اليومي.
أظهرت الدراسة التي أجراها مختبر مايند لاب إنترناشونال (Mindlab International) ونقلتها فرانس 24 في 3 فبراير 2026، أن الانغماس في قراءة كتاب يدخل القارئ في حالة تشبه التأمل، تمنحه شعوراً عميقاً بالأمان والاسترخاء. كما أكدت دراسات أخرى في يناير 2026 أن القراءة التقليدية عبر الكتب الورقية تسهم في التركيز العميق ومواجهة «وهم الحقيقة» الناتج عن التصفح السريع للشاشات، مما يعزز التفكير النقدي ويُحسن جودة النوم.





