
وسّعت شركة «غوغل ديب مايند» جهودها في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مدعومة بضغوط المنافسة العالمية لتطوير نماذج متقدمة، وذلك بتعيين الفيلسوف السياسي إيسون غابرييل لقيادة الأبحاث منذ عام 2017.
في خضم سباق التقنيات الذكية، أصبح الفلاسفة حجر الزاوية الذي يضمن أن تتوافق هذه التطورات مع القيم الإنسانية، مما يعكس تحولاً جذرياً في نظرة الشركات لدور العلوم الإنسانية.
كشف تقرير لصحيفة «الغارديان» بتاريخ 30 يونيو 2026 أن «غوغل ديب مايند» تعزز أبحاثها الأخلاقية، حيث تطور دور إيسون غابرييل ليشمل دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والسياسة والعلاقات الاجتماعية. تأتي هذه الخطوة استجابةً لتسارع وتيرة تطوير المنتجات بعد إطلاق «تشات جي بي تي»، مما يطرح تساؤلات حول قدرة فرق الأخلاقيات على مواكبة هذا التطور. وقد أظهرت بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لعام 2024 أن نسبة البطالة بين خريجي الفلسفة في الولايات المتحدة بلغت 5.1%، مقابل 7% بين خريجي علوم الحاسوب، مما يسلط الضوء على تزايد الطلب على الفلاسفة في هذا العصر.












