الرقمنة تحوّل الإنسان من أداة لفاعل واعٍ

في نوفمبر 2025، قدّم الباحث الفلسفي الدكتور زكي الميلاد مفهوم «تذويت الرقمنة» الذي يهدف إلى نقل الرقمنة من مجرد أداة تقنية إلى تجربة ذاتية واعية تشكل جزءًا من الوعي الإنساني والضمير الجمعي.
هذا المفهوم يعيد للإنسان مكانته كمركز للمعنى في عالم يغلب عليه الطابع الرقمي، ويفتح آفاقًا جديدة لفهم علاقتنا المتطورة بالتكنولوجيا.
ترى فلسفة «تذويت الرقمنة» أن التحول الرقمي ليس مجرد تطور تقني، بل هو تحوّل في طرائق إدراكنا للزمن والمكان وأنفسنا، ما يجعله ثورة في الوعي ذاته. هذا الطرح يدعو إلى إعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والتقنية، متجاوزًا النظرة الأداتية للرقمنة لتصبح عنصرًا فاعلًا في بناء الوعي والسلوك العقلاني في الفضاء الرقمي. كما تؤكد الدراسة أن الرقمنة، في جوهرها، غدت مجالاً لتكوين الذات وإعادة تعريفها.

