في سياق دعوات إعلامية حديثة في 7 يونيو 2026 إلى إعلام شامل يضمن حقوق المرأة، تبرز الدكتورة منى حلمي، الكاتبة والشاعرة والصحفية المصرية، كصوت نسوي رائد. ابنة الكاتبة والمفكرة نوال السعداوي، حلمي عضو في نقابة الكتاب المصريين، وتمتلك أكثر من 14 مؤلفًا بين القصة القصيرة والشعر والمقالات. حصلت على العديد من الجوائز، منها جائزة المعهد الفرنسي للشعر عام 2022، وجائزة اتحاد كتاب مصر عام 2009. تُعرف بدفاعها المستمر عن قضايا المرأة وحريتها، وهي حاصلة على دكتوراه في العلوم البيئية وماجستير في التنمية والتخطيط العمراني.
المسار الزمني
أصدرت أولى مجموعاتها القصصية "أجمل يوم اختلفنا فيه".
صدرت روايتها "بدون أوراق".
نالت الجائزة الثانية عن مجموعتها القصصية "البحر بيننا".
حصلت على الجائزة الأولى عن مجموعتها القصصية "الحب مع مغامر مرتبك".
فازت بجائزة اتحاد الكتاب المصري عن ديوان "مسافرة إلى المحال".
نالت جائزة المعهد الفرنسي للشعر عن قصيدة "لماذا تحبني؟".
ساهمت بكتاب "نوال السعداوي.. التمرد المبدع" تكريمًا لوالدتها.
نشرت مقالًا في مجلة Marayana بعنوان "محاربة الأم التاريخية الخبيثة والميثاق العالمي لحقوق الإنسان".
بدايات وتأثير السعداوي
وُلدت منى حلمي في القاهرة، وهي ابنة الكاتبة نوال السعداوي، التي تركت أثراً بالغاً في مسيرتها الفكرية والأدبية. بدأت حلمي مسيرتها بالكتابة في العديد من المجلات والصحف المصرية والعربية، منها "المصري اليوم" و"روز اليوسف" و"الدستور". كانت مقالاتها الأسبوعية في "روز اليوسف" مؤثرة. تمثل أعمالها امتداداً لروح التمرد الفكري الذي اشتهرت به والدتها، وظهر ذلك جلياً في ديوانها "أين اختفت أمي نوال؟" الصادر عام 2022.
الدعوة للتحرر الفكري والاجتماعي
تُعرف منى حلمي بآرائها الجريئة والمدافعة عن حقوق المرأة والتحرر الفكري في المجتمع. طالبت في إحدى المرات بأن يُضاف اسم الأم في الأوراق الثبوتية كاسم ثانٍ، مما أثار جدلاً واسعاً في مصر. وتنتقد حلمي الهياكل الأبوية وتدعو إلى إلغاء "الطاعة" من الأبجدية الأخلاقية، مؤكدة أن التحرر الحقيقي لا يتم إلا بإزالتها من حياتنا. كما كتبت مقالاً في أكتوبر 2024 بعنوان "لا حرية شخصية للزي الديني في دولة مدنية"، مؤكدة فيه أن الحجاب الحديث رمز سياسي للإخوان المسلمين.
الجدل والانتقادات
أثارت منى حلمي جدلاً كبيراً بتصريحاتها حول المجتمع المصري، فقد وصفت في إحدى الحوارات التلفزيونية أغلبية الشعب المصري بأنهم "يعيشون في القرون الوسطى" عندما لم يعجبها ما تسمع. هذه التصريحات قوبلت بانتقادات واسعة، واعتبر البعض أنها تكرر أخطاء وقع فيها آخرون. وتستمر حلمي في إثارة النقاش بقضاياها المتعلقة بالمرأة والمجتمع والدين، مما يجعلها شخصية حاضرة بقوة في المشهد الثقافي والفكري المصري.


