تاريخخلاصةقبل 3 ساعات

قصر روماني غائب يعود إلى النور بعد قرون في ليبيا

قصر روماني غائب يعود إلى النور بعد قرون في ليبيا
في 15 أبريل 2026، أعلنت وكالة الأنباء الليبية عن اكتشاف قصر روماني متكامل بملحقاته في منطقة جروثة غرب بنغازي، يُعرف تاريخياً باسم «قصر الجدي». اكتُشف الموقع خلال زيارة ميدانية لفريق مراقبة الآثار ضمن أعمال المعاينة الدورية. ما يميز هذا الاكتشاف أن القصر وُجد مثبتاً في المصادر التاريخية منذ فترات طويلة، إلا أنه ظل خارج نطاق التوثيق الرسمي لم يُحدَّد موقعه بدقة قط. تضم المنطقة طبقات حضارية متعددة من حقب مختلفة، ما يجعلها غنية بالمعالم الأثرية. تواصل فرق مراقبة الآثار الآن أعمالها لحماية الموقع ومنع أي تعديات، بينما يبدأ هذا الاكتشاف فصلاً جديداً في فهم التاريخ المعماري الروماني للمنطقة وخريطة الاستيطان فيها.

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٦ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٠ ص
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
تاريخخلاصةقبل ساعة واحدة
قصر الجدي يعود لليبيا بعد قرون خارج الخرائط
قصر الجدي يعود لليبيا بعد قرون خارج الخرائط
أعلنت وكالة الأنباء الليبية في 15 أبريل عن اكتشاف «قصر الجدي»، وهو قصر روماني متكامل بملحقاته في منطقة جروثة غرب بنغازي. المفاجأة أن الموقع ورد اسمه في المصادر التاريخية القديمة، لكنه ظل لفترة طويلة خارج نطاق التوثيق الرسمي، ولم يتمكن الباحثون من تحديد موقعه بدقة. كشفت زيارة ميدانية لفريق مراقبة الآثار — ضمن أعمال المعاينة الدورية — عن الموقع المفقود، مما أتاح فهماً جديداً للاستيطان الروماني في المنطقة. منطقة جروثة معروفة بطبقات تاريخية متعددة تحتضن آثاراً من حضارات مختلفة. الجهات المختصة باشرت بتسويره وتأمينه لمنع التخريب. هذا الاكتشاف يعيد رسم خريطة التراث الروماني الليبي.
تاريخخلاصةقبل 11 ساعة
ديناصور السحلية المذهلة يحل لغز التنانين
ديناصور السحلية المذهلة يحل لغز التنانين
اكتشف فريق بول سيرينو من جامعة شيكاغو، في فبراير 2026، نوعاً جديداً من الديناصورات المفترسة أطلقوا عليها اسم سبينوصور ميرابيليس، أي السحلية الشوكية المذهلة. عاش هذا المفترس قبل 95 مليون سنة في الصحراء الكبرى خلال العصر الطباشيري، عندما كانت المنطقة غنية بالغابات والأنهار. يبلغ طول الديناصور 12 متراً، ووزنه بين 4500 و6300 كيلوجرام، وكان قادراً على الصيد داخل المياه حتى عمق مترين. ما أذهل العلماء أن جمجمة الكائن تحمل قروناً وأشواكاً تشبه صورة التنانين في الأساطير القديمة. لهذا السبب ربما استوحت الحضارات القديمة قصصها عن التنانين من بقايا ديناصورات حقيقية عثرت عليها عبر التاريخ.