اتجاهات العمل من المنزل وتأثيره على جودة الحياة في العالم العربي 2024
يشهد العالم العربي تحولاً ملحوظاً نحو نمط العمل المرن والعمل من المنزل، حيث ارتفعت نسبة العاملين بهذا النمط من 12% عام 2020 إلى 34% في 2024، مما يعكس تغييراً جذرياً في ثقافة العمل. أظهرت الدراسات أن 68% من العاملين بالعمل المنزلي يشعرون برضا وظيفي أعلى مقارنة بـ 45% من العاملين بالمكاتب التقليدية، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والخدمات الاستشارية. لكن يواجه هذا النمط تحديات حقيقية منها تراجع التوازن بين الحياة والعمل لدى 42% من الموظفين، وزيادة مشاكل الصحة النفسية والعزلة الاجتماعية. تقود دول مثل الإمارات والسعودية المنطقة في اعتماد سياسات العمل الهجين الرسمية، بينما تحتاج دول أخرى إلى تحسين البنية التحتية الرقمية لتفعيل هذا النمط بكفاءة.
