الرأس الأخضر تلفظ حزبها الحاكم بعد عقد

في انتخابات برلمانية شهدتها الرأس الأخضر يوم 17 مايو الماضي، أطاح الحزب الإفريقي لاستقلال الرأس الأخضر (PAICV) بحزب الحكومة الذي حكم الدولة الجزرية 10 سنوات متتالية، محققاً أغلبية مطلقة في المجلس التشريعي.
هذا التحول في الرأس الأخضر لا يعكس تصحيحاً برلمانياً عابراً، بل إعادة هيكلة لخريطة السلطة — فالحزب الفائز كان في المعارضة منذ 2016، وعودته تعني إمكانية تصحيح المسار الاقتصادي للدولة التي تعاني من ضغوط اقتصادية.
الحزب الإفريقي لاستقلال الرأس الأخضر (PAICV) فاز بالأغلبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية يوم 17 مايو 2026، منهياً هيمنة حزب حركة من أجل الديمقراطية (MPD) الذي حكم الدولة الجزرية الأفريقية منذ 2016. الـ PAICV عاد إلى السلطة بعد خسارته في انتخابات 2016، في انعكاس للتوجهات الشعبية حول سياسات الحكومة السابقة. هذا الفوز يمنح الـ PAICV سيطرة كاملة على المؤسسات السياسية العليا في البلاد، بعد أن كان يهيمن على الرئاسة منذ 2021. القرار الانتخابي يعكس رغبة الناخبين في تغيير جذري على المستوى التشريعي، والحزب الفائز سيتمتع بصلاحيات تشريعية واسعة لتنفيذ برنامجه الاقتصادي والاجتماعي.

