تتصدر الصين والهند والولايات المتحدة المشهد العالمي في إنتاج الطاقة الشمسية، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة في مشاريع الطاقة المتجددة وخطط التحول الأخضر، مما يعكس التزامها بالحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة.
تتصدر الصين والهند والولايات المتحدة المشهد العالمي في إنتاج الطاقة الشمسية، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة في مشاريع الطاقة المتجددة وخطط التحول الأخضر، مما يعكس التزامها بالحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة.

في 25 يوليو 2026، كشف فريق دولي من علماء الفلك، باستخدام تلسكوب هابل الفضائي، عن اكتشاف غير مسبوق لـ«رصاصات كونية» تنطلق بسرعة 32 مليون كيلومتر في الساعة، مثيرة تساؤلات حول أندر انفجار نجمي.
هذا الكشف يفتح نافذة جديدة لفهم أصل الانفجارات النجمية وتطور النجوم الثنائية، مما قد يغير فهمنا لكيفية قياس أبعاد الكون ونشأته.
لأكثر من عقدين، ظل الانفجار النجمي «في 445 الكوثل» (V445 Puppis)، الذي رصد عام 2000، محاطًا بالغموض بسبب سحابة غبار كثيفة. اعتمد الباحثون على بيانات هابل وقمر «تيس» التابع لناسا والتلسكوب الكبير جداً في تشيلي لدراسة النظام بعد تلاشي الغبار. أظهرت النتائج كتلًا كثيفة من الغاز الغني بالأكسجين تندفع بسرعة هائلة، ظاهرة لم ترصد من قبل حول أي مستعر جديد آخر. يؤكد جون ميلز من جامعة ووريك أن أصل هذه «الرصاصات الكونية» لا يزال لغزًا لم يُشاهد سابقًا في انفجار نجمي من هذا النوع.

في 24 يوليو 2026، كشف باحثون عن زرنيخيد النيوبيوم كبديل محتمل للنحاس في رقائق الكمبيوتر، متفوقًا عليه في نقل الإلكترونات بسرعة مع فقدان أقل للطاقة.
هذا الاكتشاف قد يغير مستقبل الحوسبة، ويساهم في تطوير أجهزة إلكترونية أسرع وأكثر كفاءة، متجاوزًا التحديات الفيزيائية التي تواجه الرقائق الحالية.
ينتمي زرنيخيد النيوبيوم إلى فئة المواد الكمومية الطوبولوجية، التي تمكن الإلكترونات من الانتقال بكفاءة عالية على أسطحها، ويتحسن هذا الأداء كلما صغر قطر السلك، ليمنح المادة تفوقاً كهربائياً على النحاس في المقاييس النانوية. وقد استخدم الباحثون تقنية التشكيل النانوي الحراري الميكانيكي لإنتاج أسلاك أحادية البلورة بقطر حوالي 10 نانومترات، قابلة للدمج في رقائق السيليكون مستقبلاً. هذا التطور، الذي نشرته الهيئة الوطنية للإعلام، يمهد لتجاوز قيود النحاس الفيزيائية ويفتح الباب لجيل جديد من تصميم الرقائق.
الثقوب البيضاء هي أجسام فلكية افتراضية تصفها النسبية العامة بأنها المناطق الزمكانية التي لا يمكن لأي شيء أن يدخلها من الخارج، على عكس الثقوب السوداء التي لا يمكن لأي شيء أن يهرب منها. تُعرف أيضًا بأنها الحل المعكوس زمنياً للثقوب السوداء، لكن وجودها لا يزال محل نقاش علمي حاد.
تعتبر الثقوب البيضاء من الظواهر الكونية المحيرة التي تثير الكثير من التساؤلات، فهل هي مجرد افتراض نظري أم أنها موجودة بالفعل في كوننا؟