سياسةخلاصةقبل ساعة واحدة

الجزائر تشرّع جريمة الاستعمار قانوناً

الجزائر تشرّع جريمة الاستعمار قانوناً
أقرّ مجلس الأمة الجزائري، في جلسة الأحد، قانوناً ينص على تجريم الاستعمار، في خطوة تعكس إعادة حسابات سياسية تاريخية. القانون جاء بعد نقاشات مستفيضة ماراثونية امتدت على جلسات متعددة، وأفضى التصويت النهائي إلى موافقة نهائية. تبدو الخطوة قضائية أكثر منها رمزية—فهي تحول الاستعمار من ظاهرة تاريخية إلى جريمة قانونية قابلة للملاحقة، ما يفتح باب مسائل معقدة عن الجرائم التاريخية وآليات الحساب. لكن الأهم أن القرار يسبق بأشهر انتخابات تشريعية جزائرية متوقعة، مما يشير إلى محاولة السلطات شحن الخطاب القومي قبل استحقاق انتخابي تاريخي قد يشهد تحولات في موازين القوى السياسية.
المصدر

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٠ م
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
سياسةخريطة الصلاتقبل 6 ساعات
شبكة العلاقات الإقليمية في الأزمة السورية

تمثل هذه الخريطة التفاعلات المعقدة بين الفاعلين الإقليميين والدوليين في الملف السوري، وتكشف عن شبكة متشابكة من التحالفات والصراعات التي شكلت مسار الأزمة منذ 2011. تعكس هذه العلاقات الصراع على النفوذ الجيوسياسي والمصالح الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.

🇸🇾

الحكومة السورية

الدولة المركزية في الأزمة والجهة المتنازع عليها

10 صلة
🇷🇺
روسيا الاتحاديةقوة عظمى داعمة

تدعم روسيا النظام السوري عسكرياً وديبلوماسياً منذ 2015، وتملك قاعدة عسكرية في طرطوس.

حليف استراتيجي قوي
🇮🇷
إيران الإسلاميةقوة إقليمية حليفة

توفر إيران الدعم العسكري واللوجستي المباشر للنظام السوري من خلال التدخل البري والمستشارين العسكريين.

حليف استراتيجي عميق
🇹🇷
تركياقوة إقليمية منافسة

تعارض تركيا النظام السوري وتدعم بعض فصائل المعارضة، وتشغل مناطق عسكرية في الشمال السوري.

خصم استراتيجي
🇺🇸
الولايات المتحدة الأمريكيةقوة دولية معارضة

تعارض الولايات المتحدة النظام السوري وتدعم المعارضة والقوات الكردية، وتحتفظ بقواعد عسكرية في الشرق السوري.

معارض سياسي وعسكري
🇸🇦
المملكة العربية السعوديةقوة إقليمية معارضة

دعمت السعودية المعارضة السورية كجزء من صراعها مع إيران على النفوذ الإقليمي.

خصم إقليمي
اعرض الكل (10) ←
المصدر
سياسةمقابلةقبل 8 ساعات
محمد الجراح: التحديات الاقتصادية والإصلاح السياسي في المنطقة

حوار حصري مع الخبير السياسي والاقتصادي محمد الجراح حول الأزمات الاقتصادية المتفاقمة في الدول العربية، والحلول المقترحة للإصلاح الهيكلي، والدور الإقليمي المتغير في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة. يناقش الجراح آفاق التعاون الخليجي والتحديات الداخلية التي تواجه الحكومات العربية.

م

محمد الجراح

خبير اقتصادي وسياسي، محلل سياسي بارز في شؤون الشرق الأوسط

2025
في ظل تصاعد الأزمات الاقتصادية والضغوط الاجتماعية في دول المنطقة، نستعرض رؤى الخبير الجراح حول مسارات الإصلاح والتحولات السياسية المتوقعة.
س

الدول العربية تواجه أزمات اقتصادية متتالية منذ سنوات، ما جذور هذه الأزمات برأيك؟

الأزمة الاقتصادية العربية متعددة الأبعاد، وتنبع من سوء إدارة الموارد، والاعتماد المفرط على النفط في الاقتصادات الخليجية، وغياب التنويع الحقيقي. بالإضافة إلى ذلك، الفساد الإداري والبيروقراطية المعقدة أفقدت هذه الدول القدرة على المنافسة عالمياً. لم تستثمر معظم الحكومات بشكل كافٍ في التعليم والابتكار، مما خلق فجوة حادة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

س

هل تعتقد أن التعاون الخليجي الحالي كافٍ لمواجهة هذه التحديات؟

التعاون القائم ضعيف ومحدود جداً. مجلس التعاون الخليجي بحاجة إلى إعادة هيكلة جذرية وتحديث آليات التنسيق بين أعضائه. التنافسات الجيوسياسية والخلافات السياسية بين الدول الأعضاء تقوض أي جهود تكاملية حقيقية. ما نحتاجه هو اتفاقيات اقتصادية حقيقية، وسوق خليجية موحدة، وتبادل تكنولوجي حقيقي يتجاوز الخطاب السياسي.

س

كيف يمكن للدول العربية الخروج من فخ الديون السيادية المتراكمة؟

الحل يتطلب برنامجاً شاملاً للإصلاح الهيكلي يتضمن تقليل الإنفاق العسكري غير المبرر، ومحاربة الفساد بحزم، وتطبيق ضرائب عادلة على الشركات الكبرى والأفراد الأثرياء. يجب أيضاً تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي والاستثمار في القطاعات الإنتاجية الحقيقية. من المهم أن تطلب بعض الدول إعادة هيكلة ديونها مع صندوق النقد الدولي بشروط أفضل، وأن تتبنى سياسات مالية محافظة دون التضحية بالاستثمار في البشر.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
سياسةخلاصةقبل 10 ساعات
77% من الإسرائيليين يرفضون الهدنة مع حزب الله
77% من الإسرائيليين يرفضون الهدنة مع حزب الله
استطلاع رأي حديث من صحيفة معاريف الإسرائيلية كشف انقساماً عميقاً بين ما تقدمه الدبلوماسية وبين ما يريده الشارع الإسرائيلي. حيث أظهرت النتائج أن 77% من الإسرائيليين يرفضون فكرة وقف إطلاق النار مع حزب الله في لبنان، مقابل 12% فقط يؤيدون التوقف الفوري. هذا التأييد الواسع للعمليات العسكرية المستمرة يأتي في وقت تتحرك فيه واشنطن وباكستان لدفع مفاوضات إقليمية أوسع، بينما إسرائيل نفسها تواجه ضغوطاً دولية حثيثة للقبول بهدنة. الفجوة بين الإرادة الشعبية الإسرائيلية والحسابات الدبلوماسية تشير إلى أن أي اتفاق سلام قادم سيكون هشاً داخلياً، والحكومة ستضطر للاختيار بين تضحية سياسية محلية حادة أو المخاطرة باستمرار الصراع.