تقع لونجييربين في القطب الشمالي، على بعد حوالي 1300 كيلومتر من القطب الشمالي نفسه، وتتميز ببرودة شديدة تمنع تحلل الأجساد المدفونة، مما أثار مخاوف بشأن انتشار الأمراض، خاصة بعد اكتشاف فيروس الإنفلونزا الإسبانية محفوظًا في جثث المتوفين عام 1918. لهذا السبب، يُنقل أي شخص مريض بشكل خطير إلى البر الرئيسي النرويجي لتلقي العلاج أو قضاء أيامه الأخيرة، ويسمح بالدفن فقط بعد حرق الجثة. كما أن الحياة في هذه المدينة قد تكون صعبة على الأطفال حديثي الولادة، مما يدفع السلطات إلى تقديم هذا النصح للأمهات الحوامل.
المصدر
