

قبل أسابيع قليلة، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن مونديال 2026 سيكون حدثاً استثنائياً غير مسبوق، حيث يشارك فيه 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ عبر 104 مباريات. هذا المشروع الضخم — القرار الأبرز في فترة رئاسته التي امتدت منذ فبراير 2016 — يجسد رؤية إنفانتينو الراديكالية لتحويل كرة القدم من لعبة إقليمية محصورة إلى احتفالية عالمية جامعة. لكن هذا الإنجاز الملفت يحمل وجهاً آخر: زعيم فيفا الذي وعد بالإصلاح والشفافية انجرف نحو السياسة والقوة، مستقطباً النقد الشديد حول تضاربات المصالح وضعف الحوكمة.
المسار الزمني
ولد في بريج بسويسرا لوالدين إيطاليين من كالابريا ولومبارديا
انضم إلى الاتحاد الأوروبي (يويفا) مديراً لشؤون قانونية
تولى منصب الأمين العام ليويفا — أشرف على 400 موظف
انتخب رئيساً للفيفا في 26 فبراير — وعد بتوسيع المونديال لـ 40 فريقاً
يعكس التصنيف العالمي لفيفا لشهر يناير 2026 نقطة تحول تاريخية للكرة الأفريقية، حيث حقق منتخبا المغرب والسنغال قفزات تاريخية غير مسبوقة عقب بطولة كأس الأمم الأفريقية. يقدم هذا التوزيع مقارنة شاملة بين أقوى المنتخبات الأفريقية ومراكزهم العالمية، مما يعكس القوة المتزايدة للقارة السمراء على الساحة الرياضية العالمية.
أفضل مركز في التاريخ، قفزة +3 مراكز بعد نهائي كأس الأمم
بطل كأس الأمم الأفريقية 2026، قفزة +7 مراكز تاريخية
من بين أفضل أربعة أفارقة، متأهل لملحق كأس العالم
قوة أفريقية تقليدية، متأهلة مباشرة لكأس العالم 2026
حققت المركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية 2026
فائزة بالملحق الأفريقي، متأهلة لملحق كأس العالم القاري
من المتأهلين للملحق الأفريقي الثاني للعالم 2026
ترتيب متقدم قاريياً، متأهلة مباشرة لكأس العالم 2026