مونديال 2026: 21 ركلة جزاء ضائعة تحطم رقماً سلبياً

شهدت بطولة كأس العالم 2026 رقماً قياسياً سلبياً غير مسبوق في دقة تنفيذ ركلات الجزاء، حيث أُهدرت 21 ركلة من أصل 60 ركلة مسددة، لتسجل نسبة إخفاق بلغت 35%، وهو الأسوأ منذ مونديال 1966.
هذا التراجع الكبير في دقة ركلات الجزاء، حتى من دون احتساب ركلات الترجيح، يثير تساؤلات حول ضغط البطولة الموسعة على اللاعبين ويؤثر على مجريات المباريات الحاسمة.
أفادت شبكة «بي بي سي» في 15 يوليو 2026 أن المونديال الحالي، الذي يضم 48 منتخباً للمرة الأولى، سجل نسبة إهدار بلغت 30% في الوقت الأصلي للمباريات، مما يجعله ثاني أسوأ سجل تاريخي بعد نسخة 2002. هذه الإحصائية تعكس تحدياً فنياً كبيراً يواجهه اللاعبون في ظل تزايد عدد المباريات والضغوط، مما قد يؤثر على نتائج الفرق في الأدوار الإقصائية.

