
وقّع 1171 باحثًا ومسؤولًا من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، مثل أوبن إيه آي وغوغل، خطابًا مفتوحًا في 29 يوليو 2026، يدعون فيه إلى وضع ضوابط دولية للحد من تطور هذه التكنولوجيا.
التحذير من تطور الذكاء الاصطناعي ذاتيًا دون تدخل بشري يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل التحكم البشري في التكنولوجيا وتأثيرها على وجودنا.
دعا أكثر من ألف باحث ومسؤول من شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أوبن إيه آي وأنثروبيك وغوغل وميتا، إلى وضع ضوابط دولية لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي عند الضرورة، محذرين في 29 يوليو 2026 من أن تطوره قد يتجاوز قريبًا قدرة البشر على فهمه أو السيطرة عليه. يشير الخطاب إلى أن الأنظمة الذكية قد تصل إلى مرحلة القدرة على تحسين وتطوير نفسها دون تدخل بشري، مما يمثل نقطة تحول فارقة في مسار هذه التقنية. أكد الموقعون أن هناك «خطرًا حقيقيًا» من أن تتجاوز وتيرة تقدم الذكاء الاصطناعي استيعاب البشر أو تحكمهم، مشددين على ضرورة تنسيق الجهود الدولية وسط المنافسة الشرسة بين الحكومات والشركات.


















