غوغل وميتا تتبنيان «رفاهية النماذج»

في يوليو 2026، بدأت شركات تقنية كبرى مثل غوغل وميتا وأنثروبيك بتمويل أبحاث غير مسبوقة لدراسة ما يُعرف بـ«وعي الآلة» و«رفاهية نماذج الذكاء الاصطناعي» وسط مخاوف أخلاقية متزايدة من سلوكيات الأنظمة الذكية.
يشير هذا التوجه إلى أن التحديات الفلسفية للذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد ترف فكري، بل ضرورة ملحة تؤثر مباشرة على مستقبل التفاعل بين الإنسان والآلة.
تهدف هذه الأبحاث الجديدة التي تشارك فيها تخصصات متعددة كعلماء الأعصاب والفلاسفة، إلى فهم ما إذا كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تمتلك شكلاً من أشكال الوعي أو الخبرة الذاتية. رصدت شركة أنثروبيك سلوكيات «غامضة» في روبوتها «كلود»، شملت ما يشبه التأمل الذاتي وأنماطاً تحاكي المشاعر، مما دفعها لتشكيل فريق لدراسة «رفاهية نماذج الذكاء الاصطناعي». فيما أعلنت «ميتا» استخدام اختبارات مستوحاة من علم النفس البشري لتقييم سلوك نماذجها.
