🏷️ وسم

سعيد خطيبي

3 منشور مرتبط بهذا الوسم

الجزائري الذي انتقد الجزائر من سلوفينيا
الجزائري الذي انتقد الجزائر من سلوفينيا
يوم 9 أبريل، كاتب جزائري مقيم في سلوفينيا فاز بأكبر جائزة أدبية عربية. سعيد خطيبي اختارت لجنة البوكر روايته "أغالب مجرى النهر" من بين 137 عملاً. الرواية تغوص في التاريخ الجزائري المقموع: امرأة تستجوب لقتل زوجها، شبكة سرقة أعضاء موتى، مناضلون قدامى يطاردهم أشباح ملفقة. السرد يمتد من الحرب العالمية الثانية حتى تسعينيات الدم. لكن الفرقة مؤلمة: الجزائر لم تسمع عن خطيبي حتى قبل ساعات من الإعلان. كاتبها الذي احترق في أتون أرشيفات الدولة يروي جرائمها من أوروبا. الجزائر تجاهلت كاتبها قبل أن تتجاهل روايتها.
جزائري يقهر جائزة الرواية العربية بسعر الغفران
جزائري يقهر جائزة الرواية العربية بسعر الغفران
في التاسع من أبريل، أعلنت لجنة البوكر العربية اختيار رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب الجزائري سعيد خطيبي فائزة بالجائزة العالمية في دورتها التاسعة عشرة. الرواية لا تحكي حرباً تقليدية، بل تمازج بين خطين سرديين متشابكين: طبيبة عيون تُستجوَب بتهمة قتل زوجها وتورطها في سرقة قرنيات الموتى، ومناضلون قدامى يسعون لتبرئة أنفسهم من تهم ملفقة، كلاهما يكشف نصف قرن من التاريخ الجزائري من الحرب العالمية الثانية حتى التسعينيات. فوزها بالبوكر يعني أن أعظم جائزة أدبية عربية رأت في هذه الرواية ما يستحق الاعتراف به عالمياً: رؤية جزائرية صارمة حول كيف تسحق الأنظمة والحروب أرواح الناس من داخلهم.
ثقافةخلاصةقبل 3 أيام
سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية
سعيد خطيبي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية
في الثاني من أبريل الجاري، توجت الجائزة العالمية للرواية العربية برواية جزائرية الأصل اسمها "أغالب مجرى النهر" لمؤلفها سعيد خطيبي، الذي ينسج حياته بين الجزائر وسلوفينيا. والرواية انتزعت هذا التكريم من بين 137 عملاً طرقت باب المسابقة في دورتها الأخيرة، برعاية مركز أبوظبي للغة العربية. تمثل الجائزة منعطفاً في حياة أدبية بدأها خطيبي بعيداً عن الأضواء، لكنها انفجرت بإحساس راقص بين الجغرافيات. هذا الاختيار لا يقول أن الرواية الفائزة الأفضل بالتأكيد، بل أن لجنة تحكيم دولية رأت فيها شيئاً يستحق أن يقف وحده في أبريل هذا العام.