
يوم 9 أبريل، كاتب جزائري مقيم في سلوفينيا فاز بأكبر جائزة أدبية عربية. سعيد خطيبي اختارت لجنة البوكر روايته "أغالب مجرى النهر" من بين 137 عملاً. الرواية تغوص في التاريخ الجزائري المقموع: امرأة تستجوب لقتل زوجها، شبكة سرقة أعضاء موتى، مناضلون قدامى يطاردهم أشباح ملفقة. السرد يمتد من الحرب العالمية الثانية حتى تسعينيات الدم. لكن الفرقة مؤلمة: الجزائر لم تسمع عن خطيبي حتى قبل ساعات من الإعلان. كاتبها الذي احترق في أتون أرشيفات الدولة يروي جرائمها من أوروبا. الجزائر تجاهلت كاتبها قبل أن تتجاهل روايتها.


