ثقافةخلاصةقبل 3 ساعات

سعيد خطيبي يفوز بالبوكر من سلوفينيا

سعيد خطيبي يفوز بالبوكر من سلوفينيا
في التاسع من أبريل 2026، أعلنت لجنة الجائزة العالمية للرواية العربية عن فوز الروائي الجزائري سعيد خطيبي برواية "أغالب مجرى النهر". التناقض أنه يكتب من سلوفينيا، لكن روايته تغوص عميقاً في التاريخ الجزائري. الرواية تجمع بين خطّين سرديين: امرأة (طبيبة عيون) تُستجوَب بتهمة قتل زوجها وتورّطها في شبكة لسرقة قرنيات الموتى، ومناضلون قدامى يسعون لتبرئة أنفسهم من تهم ملفّقة، كاشفةً نصف قرن من التاريخ الجزائري من الحرب العالمية الثانية حتى مطلع التسعينيات. اختارت لجنة التحكيم الرواية من بين 137 عملاً ترشحت لهذه الدورة. خطيبي لا يكتب عن وطنه من موقع بعيد — بل يستحضره بكثافة تاريخية لا تسمح بالنسيان.

إحصاءات المنشور

تاريخ النشر١٦ أبريل ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٠ م
مشاهدات0
إعجابات0
مشاركات0
وقت القراءة1 دق
منشورات ذات صلة
ثقافةخلاصةقبل 24 دقيقة
رواية تاريخ جزائري ممزوج بالجريمة والأمل
رواية تاريخ جزائري ممزوج بالجريمة والأمل
رواية «أغالب مجرى النهر» تتمسك بالتاريخ الجزائري من زاويتين متقاطعتين: طبيبة عيون تُستجوَب في قضية قتل، وتورّطها في شبكة لسرقة قرنيات الموتى، ومناضلون قدامى يسعون لتبرئة أنفسهم من تهم ملفّقة. هذا التقاطع السردي لا يقف عند الجريمة والقضاء، بل يمتد ليغطي نصف قرن كامل من حياة الجزائريين — من الحرب العالمية الثانية حتى مطلع التسعينيات. الرواية لا تقدم حكماً أخلاقياً بسيطاً على شخصياتها، بل تسحب القارئ إلى عمق التاريخ المنسي حيث الضحايا والجناة يتبادلان الأدوار تحت ضغط الأنظمة والحروب والألم.
المصدر
ثقافةمقابلةقبل 4 ساعات
الناقد الثقافي إبراهيم العريس: الإعلام الرقمي يقتل الكتابة العميقة والنخبة العربية تتحصن خلف الأيديولوجيا

في حوار صريح مع منصة جمهرة، يناقش الناقد الثقافي والمفكر اللبناني إبراهيم العريس أزمة الثقافة العربية المعاصرة، والدور المتراجع للنقد الأدبي، وتأثير وسائل التواصل على مستقبل الفكر العربي. يكشف العريس عن رؤيته حول ضرورة إعادة تعريف الدور الثقافي في عصر الانفجار المعلوماتي.

إ

إبراهيم العريس

ناقد أدبي وكاتب ومفكر لبناني، رئيس تحرير سابق لملحق الثقافة في جريدة الحياة

2025
مع تزايد هيمنة المحتوى السريع والمنصات الرقمية، يشاركنا العريس أفكاره حول مستقبل النقد الأدبي والثقافة العربية في عصر ما بعد الحقائق.
س

لاحظنا تراجعاً ملحوظاً في قراءة الأدب العميق وخاصة النقد الأدبي. هل نحن فعلاً في أزمة ثقافية حقيقية أم أنها أزمة انتقال؟

نحن أمام أزمة حقيقية وليست مجرد انتقال، لكنها أزمة معقدة تتجاوز مسألة القراءة. الإعلام الرقمي والشبكات الاجتماعية غيرت البنية الأساسية للنقاش الثقافي، فأصبح الكل ناقداً والكل كاتباً، وهذا أفقد النقد مصداقيته المهنية. الثقافة العربية تعاني من سيطرة الاجتهادات الشخصية على حساب المعرفة المنهجية والقراءة الجادة.

س

أنت عاصرت ذروة العمل الصحفي الثقافي في الثمانينيات والتسعينيات. هل تشعر بالحنين لتلك الحقبة؟

بصراحة، لا أشعر بالحنين بقدر ما أشعر بالقلق على الأجيال الجديدة. كنا نملك حرية نسبية أكثر وحدود ناشر واضحة تحترم الكتابة الجادة. اليوم الخطوط حمراء غير مرئية والرقابة ذاتية بسبب الخوف من وسائل التواصل. لكن في ذات الوقت، كان لدينا فرصة الوصول إلى أقل عدد من القراء مقارنة بالآن، فالمعادلة معقدة جداً.

س

هناك من يقول إن الأيديولوجيا استحوذت على الخطاب الثقافي العربي. كيف نخرج من هذا الفخ؟

الأيديولوجيا هي سجن النخبة العربية، والمثقف العربي يفضل أحياناً أن يكون محاربة ثقافية بدلاً من أن يكون مرآة للمجتمع. للخروج من هذا الفخ، نحتاج إلى شجاعة حقيقية في الكتابة والنقد، وإلى تقبل الاختلاف دون اعتباره خيانة. للأسف، هذا لا يحدث حالياً في معظم الفضاءات الثقافية العربية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر