
ليس بالحفر التقليدي، بل برادار فضائي من ناسا اخترق 30 متراً تحت الكثبان: أعلن فريق دولي أمس رصد مدينة ضخمة وحضارة متطورة في قلب الربع الخالي، ربما تكون إرم ذات العماد الأسطورية.
لماذا قد يعيد هذا النقاش حول طبيعة التاريخ والأسطورة؟ لأنه يحول حكاية قرآنية شعرية إلى آثار ملموسة — وهذا تحول عميق في كيفية فهمنا لما هو «مثال» وما هو «حقيقة».
اعتمد الاكتشاف على تقنية رادار اختراق الأرض (GPR) مثبتة على قمر صناعي جديد تابع لوكالة ناسا. أظهرت الصور الرادارية وجود أعمدة شاهقة وأسوار دائرية ضخمة ونظام ري معقد يمتد لمسافات طويلة، مما يدل على حضارة متطورة. وصفت الصحف العلمية الاكتشاف بـ«أطلانطس الرمال». الحفريات ستبدأ في شتاء 2026. يتوقع الخبراء أن تكشف النقوش واللغات المفقودة عن معارف تغير فهمنا لتاريخ الجزيرة العربية بالكامل.

