ناسا ترسم خريطة إرم تحت الرمال

تقنية رادار فضائية كشفت ما مات الحفارون يبحثون عنه آلاف السنين: مدينة كاملة غارقة تحت كثبان الربع الخالي في 28 أبريل 2026، بعمق 30 متراً.
هذا ليس مجرد اكتشاف أثري — إنه تحوّل في الطريقة التي نبحث بها عن التاريخ. الفضاء صار الآن يخبرنا عما تحفظه الرمال.
في كشف وصفته المصادر بـ«اكتشاف القرن»، رصدت كاميرا رادار على قمر صناعي تابع لناسا بقايا مدينة ضخمة تحت رمال صحراء الربع الخالي، يُعتقد أنها إرم ذات العماد الأسطورية أو مركز تجاري قديم. لم تكن الحفريات العادية هي الوسيلة — بل تقنية GPR (رادار اختراق الأرض) استطاعت رسم خريطة لما يقع تحت كثبان الرمل بعمق 30 متراً. أظهرت الصور الرادارية أعمدة شاهقة وأسوار دائرية وشبكة ري معقدة، مما يدل على حضارة متطورة في بيئة الآن من أصعب مناطق الأرض. ستبدأ الحفريات الفعلية في شتاء 2026.

