تشير الفجوة الرقمية إلى التفاوت في الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها، وهو ما يخلق فروقاً كبيرة بين الأفراد والمجتمعات في الفرص المتاحة. تتجاوز هذه الفجوة مجرد الوصول المادي لتشمل المهارات والقدرة على الاستفادة من الأدوات الرقمية.
تعد الفجوة الرقمية من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة، فهي لا تقتصر على مجرد الوصول إلى الإنترنت، بل تمتد لتشمل قدرة الأفراد على الاستفادة من التكنولوجيا في مختلف جوانب حياتهم، مما يؤثر بشكل مباشر على التنمية البشرية.

