🏷️ وسم

الوسطية الإسلامية

2 منشور مرتبط بهذا الوسم

شخصية
🕌

الإمام الطيب / شيخ الأزهر

شيخ الأزهر الذي حول مؤسسة دينية إلى منصة عالمية للسلام والحوار بين الأديان

🎂تاريخ الميلاد:6 يناير 1946 بالأقصر
🌍الجنسية والمقر:مصري — القاهرة (الأزهر الشريف)
👔المنصب الحالي:شيخ الأزهر منذ 2010
🌐إنجاز مفاجئ:يتحدث الفرنسية والإنجليزية بطلاقة
🎓
16سنة
سنوات في مشيخة الأزهر
👥
4781550متابع
أتباع صفحته الرسمية
🕌
57سنة منذ 1969
سنوات الحياة الأكاديمية

احتفل العالم الإسلامي في يناير 2026 بعيد ميلاد الإمام أحمد الطيب الثمانين، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين. ولد في الأقصر عام 1946 وتولى مشيخة الأزهر عام 2010. يُعتبر المرجع الإسلامي السني الأبرز في العالم، ويمثل الوسطية الإسلامية والحوار بين الأديان. يتحدث الفرنسية والإنجليزية بطلاقة، وكرّس حياته الأكاديمية والدينية لنشر ثقافة السلم والتسامح بين المجتمعات المسلمة وغير المسلمة.

المسار الزمني

1946

ولادة أحمد الطيب بقرية القرنة بالأقصر

1969

تخرج من جامعة الأزهر بتفوق في العقيدة والفلسفة

1977

حصول على درجة الدكتوراه من الأزهر

2010

تعيينه شيخاً للأزهر الشريف في 19 مارس

اعرض الكل (6) ←
المصدر
"

الشيخ بن بيه، كثيراً ما تركز على مفهوم الاعتدال الديني في خطابك. كيف تعرّف الوسطية الحقيقي

الشيخ عبدالله بن بيهرئيس منتدى تعزيز السلام في المجتمعات المسلمة، وعالم دين موريتاني
الشيخ عبدالله بن بيه: الاعتدال الديني طريق السلام وليس الانعزالية

في مقابلة حصرية، يحدثنا الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلام في المجتمعات المسلمة، عن رؤيته لدور العلماء في مواجهة التطرف والعنف. يناقش التحديات التي تواجه الخطاب الديني الوسطي في الشرق الأوسط وإفريقيا، وكيف يمكن للمؤسسات الدينية أن تساهم في بناء جسور بين الحضارات.

ا

الشيخ عبدالله بن بيه

رئيس منتدى تعزيز السلام في المجتمعات المسلمة، وعالم دين موريتاني

2025
مع تصاعد الأزمات الأمنية والصراعات المسلحة في المنطقة، يأتي حوار مع أحد أبرز صوت ديني معتدل يسعى لتقديم بديل حقيقي للتطرف.
س

الشيخ بن بيه، كثيراً ما تركز على مفهوم الاعتدال الديني في خطابك. كيف تعرّف الوسطية الحقيقية في الإسلام، وهل هي بالفعل بديل فعّال أمام تصاعد الفكر المتطرف؟

الوسطية ليست مجرد موقف سياسي بل هي جوهر الفكر الإسلامي الأصيل. نحن نؤمن أن الدين جاء لتحقيق مصالح الإنسان وحفظ كرامته، وليس لنشر العنف والكراهية. الاعتدال يعني الحوار المستمر مع الآخر واحترام تنوعه، وهذا ليس ضعفاً بل قوة حقيقية. المتطرفون يستغلون فراغات فكرية وتهميش اجتماعي، لكن دورنا أن نقدم خطاباً يُلهم ويُجمع بدلاً من أن يُفرّق ويُحرّض.

س

منتدى تعزيز السلام الذي تقوده يعمل في بيئات معقدة جداً، خاصة في الساحل الإفريقي والشرق الأوسط. ما أكبر تحدٍ تواجهونه في نشر رسالة السلام هناك؟

التحدي الأكبر هو المنافسة غير المتكافئة. المتطرفون لديهم موارد هائلة وخطاب حماسي يستقطب الشباب، بينما رسالتنا تتطلب صبراً وتفكيراً عميقاً. كما أن الفساد والفقر والحروب الأهلية تخلق بيئة خصبة للتطرف، فلا يكفي الخطاب الديني وحده بدون سياسات اقتصادية واجتماعية حقيقية. نحاول بناء شبكات من العلماء المعتدلين والناشطين المحليين لتعزيز السلام على الأرض.

س

هناك انتقادات توجه لكم من تيارات إسلامية أخرى بأن منتداكم يقترب من وجهات نظر غربية. كيف تردون على هذه الاتهامات؟

هذا الاتهام قديم وغير دقيق. السلام والتسامح والعدل مبادئ إسلامية قبل أن تكون غربية. القرآن يقول 'لا إكراه في الدين' و'ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة'، وهذا واضح جداً. من يتهمنا بالتغريب قد يكون مشروطاً بأيديولوجية صارمة تنسى روح الإسلام. نحن لا نستورد أفكاراً، بل نعود إلى جذور ديننا الحقيقية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر