تلعب الغابات دوراً حيوياً في الحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي في المنطقة العربية. تختلف مساحات الغطاء الحرجي بين الدول العربية بناءً على المناخ والجغرافيا والسياسات البيئية. هذا الترتيب يعكس الدول الأكثر امتلاكاً للموارد الحرجية والغابات الطبيعية.
تواجه عدة دول عربية أزمة مائية حادة بسبب الجفاف المناخي والاستنزاف المفرط للمياه الجوفية وتغير المناخ. يؤثر نقص المياه على الزراعة والصناعة والشرب، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. يعتمد ترتيب الدول على مؤشرات الإجهاد المائي والموارد المائية المتجددة السنوية.
تواجه الدول العربية أزمة مياه حادة تهدد الأمن المائي الإقليمي، حيث تتدنى معدلات توفر المياه العذبة للفرد الواحد سنويًا في معظم الدول العربية دون خط الفقر المائي المحدد من الأمم المتحدة. يعكس هذا التوزيع الجغرافي الفوارق الكبيرة بين الدول العربية في توفر الموارد المائية المتجددة وتأثرها بالتغيرات المناخية والاستغلال الزائد للمياه الجوفية.
الدولة العربية الوحيدة التي تحقق اكتفاءً ذاتيًا من المياه
تراجع كبير من 2500 م³ عام 1960
معدل امتلاء السدود تدهور إلى 23.1% سبتمبر 2024
من أكثر 5 دول تأثرًا بالتغير المناخي، مهدد بفقدان 20% من مياهه العذبة
عجز سنوي 20 مليار متر مكعب، تقترب من الندرة المطلقة
من أكثر الدول عُرضة للندرة الشديدة
موسم 2026 المائي جيد جداً مقارنة بعام 2025
تستهلك 943% من احتياطي المياه المتجددة
