



تلعب الغابات دوراً حيوياً في الحفاظ على التنوع البيولوجي والتوازن البيئي في المنطقة العربية. تختلف مساحات الغطاء الحرجي بين الدول العربية بناءً على المناخ والجغرافيا والسياسات البيئية. هذا الترتيب يعكس الدول الأكثر امتلاكاً للموارد الحرجية والغابات الطبيعية.
تواجه عدة دول عربية أزمة مائية حادة بسبب الجفاف المناخي والاستنزاف المفرط للمياه الجوفية وتغير المناخ. يؤثر نقص المياه على الزراعة والصناعة والشرب، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. يعتمد ترتيب الدول على مؤشرات الإجهاد المائي والموارد المائية المتجددة السنوية.
أعلنت الجمعية الجغرافية الملكية في لندن في يناير 2026 عن مبادرة عالمية جديدة لرصد التغيرات المناخية في الأراضي الرطبة الأفريقية، بتمويل يتجاوز 12 مليون جنيه إسترليني. تأسست الجمعية عام 1830 وتعتبر أقدم مؤسسة جغرافية في العالم، ودرّبت أكثر من 50 ألف جغرافي واستكشافي عبر قرنيها ونصف من الوجود. تمتلك أرشيفاً يضم 2 مليون خريطة وتقرير جغرافي نادر، وتصدر مجلتها العلمية الدورية منذ 1831.
المسار الزمني
تأسيس الجمعية الجغرافية الملكية من قبل الملك جورج الرابع
إطلاق مجلة الجمعية العلمية الدورية الأولى
افتتاح المقر الحالي في كينسينجتون جور بلندن
رقمنة الأرشيف الجغرافي بدء المشروع الضخم
التصحر
Desertification
تحول الأراضي الإنتاجية إلى أراضٍ صحراوية قاحلة بسبب الجفاف والإفراط في الاستخدام والتغيرات المناخية، مما يقلل خصوبتها وقدرتها على دعم الحياة النباتية والحيوانية.
📜 من الكلمة اللاتينية 'Desertum' بمعنى أرض مهجورة أو قاحلة، وأضيفت النهاية 'ification' للدلالة على عملية التحول والتغيير التدريجي.
الميثان
Methane (CH₄)
غاز عديم اللون والرائحة وقابل للاشتعال، يتكون من ذرة كربون واحدة مرتبطة بأربع ذرات هيدروجين (CH₄)، ويعد أبسط أنواع الهيدروكربونات والمكون الرئيسي للغاز الطبيعي.
رحلة علمية تتتبع اكتشاف ظاهرة الاحتباس الحراري وتطور فهمنا للمناخ العالمي، بدءاً من الملاحظات الأولى للعلماء حول غازات الدفيئة وصولاً إلى الأبحاث المعاصرة والاتفاقيات الدولية. يوثّق هذا الخط الزمني كيف تحول موضوع هامشي إلى قضية حتمية تشغل السياسات والبحث العلمي العالمي.
🔬 جوزيف فورييه يكتشف ظاهرة الاحتباس الحراري
العالم الفرنسي جوزيف فورييه لاحظ أن الغلاف الجوي يعمل كحاجز يحبس الحرارة، وأسماها بتأثير الدفيئة. كانت هذه الملاحظة الأساس النظري لفهمنا لتنظيم درجة حرارة الأرض.
⚗️ جون تيندال يثبت دور ثاني أكسيد الكربون
الفيزيائي الإيرلندي جون تيندال أجرى تجارب معملية أثبتت أن ثاني أكسيد الكربون والميثان يمتصان الحرارة. وضع بذلك الأساس العلمي لفهم الغازات الدفيئة.
📊 سفانتي أرينيوس ينذر بالاحترار القادم
الكيميائي السويدي سفانتي أرينيوس حسب أن مضاعفة تركيز ثاني أكسيد الكربون ستزيد درجة الحرارة بمقدار 5 درجات مئوية. كانت توقعاته الأولى مقاربة بشكل مذهل للنماذج الحديثة.
⚠️ جاي ستيوارت حذر من الاحتباس الحراري
الفيزيائي البريطاني جاي ستيوارت نشر دراسة حذّر فيها من أن انبعاثات الفحم قد تسخّن الكوكب بشكل ملحوظ خلال القرن القادم. التحذير لم يأخذ حينها أهمية كبيرة.
🌍 روجر ريفيل يشير إلى تجربة عالمية
الفيزيائي الأمريكي روجر ريفيل قال عن البشرية أنهم يجرون تجربة جيوفيزيائية واسعة برفع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي. بدأت عندها مراقبة مستمرة لمستويات CO2.
رحلة استكشافية امتدت لأكثر من 250 سنة نحو أبرد قارة في العالم، شهدت تضحيات كبرى وإنجازات علمية فريدة. من الرحلات الشراعية الأولى وصولاً إلى محطات البحث العلمي والاكتشافات الجيولوجية التي غيرت فهمنا لكوكب الأرض.
🧭 الرحلة الأولى لكابتن جيمس كوك
قاد جيمس كوك أول رحلة أوروبية تعبر الدائرة القطبية الجنوبية، مما أثبت وجود قارة في أقصى الجنوب. كانت هذه البداية الحقيقية للاستكشاف المنظم للمنطقة.
🏔️ رؤية القارة الجنوبية لأول مرة
شاهد عدة بحارة أوروبيين وروس سواحل أنتاركتيكا للمرة الأولى في نفس السنة تقريباً، مما أكد أن القارة حقيقية وليست مجرد أسطورة.
🌋 اكتشاف جبل إيريبس البركاني
اكتشف جيمس كلارك روس جبل إيريبس، أعلى بركان في أنتاركتيكا. أطلق على الجبل هذا الاسم إشارة إلى إحدى سفن الأسطول الكندي التاريخية.
⛑️ أول حملة استكشاف منظمة للقارة
نظمت بريطانيا حملة علمية منظمة وصلت إلى أنتاركتيكا بمعدات حديثة نسبياً، وبدأت مرحلة جديدة من الاستكشاف العلمي المنهجي.
🏁 السباق نحو القطب الجنوبي
وصل النرويجي روالد أمونسن إلى القطب الجنوبي قبل الإنجليزي روبير فالكون سكوت بشهر واحد، محققاً إنجازاً تاريخياً في استكشاف القطاب.
تواجه الدول العربية أزمة مياه حادة تهدد الأمن المائي الإقليمي، حيث تتدنى معدلات توفر المياه العذبة للفرد الواحد سنويًا في معظم الدول العربية دون خط الفقر المائي المحدد من الأمم المتحدة. يعكس هذا التوزيع الجغرافي الفوارق الكبيرة بين الدول العربية في توفر الموارد المائية المتجددة وتأثرها بالتغيرات المناخية والاستغلال الزائد للمياه الجوفية.
الدولة العربية الوحيدة التي تحقق اكتفاءً ذاتيًا من المياه
تراجع كبير من 2500 م³ عام 1960
معدل امتلاء السدود تدهور إلى 23.1% سبتمبر 2024
من أكثر 5 دول تأثرًا بالتغير المناخي، مهدد بفقدان 20% من مياهه العذبة
عجز سنوي 20 مليار متر مكعب، تقترب من الندرة المطلقة
من أكثر الدول عُرضة للندرة الشديدة
موسم 2026 المائي جيد جداً مقارنة بعام 2025
تستهلك 943% من احتياطي المياه المتجددة