تجمع أريج المعلم بين حضور ميداني ناشط وقدرة على ترجمة قضايا ذوي اضطراب طيف التوحد إلى سياسات عامة ومبادرات عملية. على مدى أكثر من عقدين، ظل موضوع التوحد في العالم العربي محاطاً بسوء الفهم وقلة الوعي، حتى ظهرت المعلم لتكون صوتاً مختلفاً في المشهد الاجتماعي السعودي. تُنظر إليها اليوم كنموذج لقائد اجتماعي يوازن بين الفعل الميداني والتأثير في السياسات، وبين العمل المحلي والحضور الدولي.
المسار الزمني
بدء النشاط في مجال قضايا التوحد والإعاقة
توسع نطاق المبادرات والحضور الدولي
تحويل القضايا المجتمعية إلى سياسات عامة
تعزيز دورها كنموذج للقيادة الاجتماعية
