🏷️ وسم

الطعام والصحة

1 منشور مرتبط بهذا الوسم

نمط الحياةمقابلةقبل 21 ساعة
الشيف بوراك: من شارع إسطنبول إلى العالمية.. كيف حوّلت الطعام إلى فن تواصل؟

الشيف التركي بوراك أوز أصبح ظاهرة عالمية على منصات التواصل بملايين المتابعين، لكن نجاحه لم يأتِ من فراغ. في هذه المقابلة، يكشف عن أسرار انتقاله من مطعم صغير في إسطنبول إلى سفرة عالمية، وعن رؤيته لمستقبل الطعام والحياة الصحية في عصر الشهرة الرقمية.

ب

بوراك أوز

الشيف والمؤثر الرقمي والمالك الشركة إمبراطورية الطعام

2025
بوراك يعود للأضواء بعد سلسلة من المشاريع الصحية الجديدة والتوسع العالمي، في حوار عن الطموح والتوازن بين الشهرة والمسؤولية الاجتماعية.
س

بدأت رحلتك من شارع صغير في إسطنبول، كيف كانت لحظة القرار الأولى لترك الحياة التقليدية والمخاطرة بالطعام كمهنة؟

لم تكن لحظة واحدة، بل كانت سلسلة من اللحظات الصغيرة التي تراكمت. منذ الطفولة، كنت مسحوراً بالطعام وبقوته في جمع الناس. والدتي كانت تطبخ بحب، وكنت أراقبها بانبهار. عندما بدأت، لم يكن لدي رأس مال كبير، لكن كان لدي شغف حقيقي. الشارع علمني أكثر من أي كلية — علمني الصبر والاحترام والتفاني.

س

انتقدك البعض لأن الشهرة الرقمية قد تؤثر على جودة الطعام أو الالتزام الأصلي بالحرفة. كيف ترد على هذا النقد؟

هذا نقد عادل، وأنا أحترمه. لكن الحقيقة أن الجودة لم تنزلق أبداً — بل ازدادت. الكاميرا لا تكذب؛ إذا كان الطعام سيئاً، ستراه على الفور. ما تغيّر هو الحجم والنطاق، لكن مبدأي واحد: كل عنصر يجب أن يكون مثالياً. الشهرة مسؤولية، وأنا أتخذها بجدية شديدة تجاه جمهوري وتجاه التراث الطهوي التركي.

س

كيف توازن بين الضغط الهائل للإنتاج المستمر على وسائل التواصل وبين الحفاظ على حياة شخصية طبيعية؟

هذا أحد أكبر التحديات التي أواجهها يومياً. في البداية، اعتقدت أنني يجب أن أكون موجوداً طول الوقت، لكن تعلمت درساً مهماً: الاحتراق المهني حقيقي جداً. الآن أحدد أوقاتاً معينة للعمل والإبداع، وأترك مساحة للعائلة والراحة. الناس لا يريدون شيفاً منهكاً؛ يريدون شخصاً سعيداً وملهماً. قضاء الوقت مع أحبائي ليس رفاهية — إنه ضرورة للإبداع الحقيقي.

اعرض الكل (7) ←
المصدر