
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 22 يونيو 2026 أن السودان لا يزال يمثل أكبر أزمة نزوح عالمياً، مع وجود نحو 4.5 ملايين سوداني لجأوا إلى دول أخرى.
يعكس هذا العدد الهائل تداعيات النزاع المستمر منذ ثلاث سنوات، ويُبرز الحاجة الملحة لدعم هؤلاء اللاجئين الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة في الدول المضيفة.
صرّحت ماري هيلين فيرني، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، أن نحو 9 ملايين سوداني نازحون داخل البلاد، إضافة إلى 4.5 ملايين لجأوا إلى دول أخرى. ويأتي هذا بعد ثلاث سنوات من اندلاع الحرب في السودان، حيث لا تزال الخدمات الأساسية تنهار. وقد أدت استعادة الجيش السوداني لولايات الخرطوم والجزيرة وسنار إلى عودة حوالي 4.5 ملايين شخص إلى مناطقهم، منهم 1.8 مليون إلى ولاية الخرطوم.
