تشير البيانات العالمية إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تبقى السبب الأول للوفيات عالمياً بمعدل يفوق 17.9 مليون وفاة سنوياً. تحتل المناطق منخفضة ومتوسطة الدخل الصدارة في معدلات الإصابة بنسبة 80% من إجمالي الوفيات، بينما تشهد الدول المتقدمة انخفاضاً ملحوظاً بفضل البرامج الوقائية والرعاية الصحية المتطورة. يعد ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والسمنة من أبرز عوامل الخطر المسببة للأمراض القلبية. تُظهر الاتجاهات أن تحسين الوعي الصحي والتشخيص المبكر يساهمان في تقليل معدلات الوفيات بنسبة تصل إلى 35% في بعض الدول. الاستثمار في الرعاية الصحية الأساسية والوقاية يعتبران محوريين لخفض العبء الصحي العالمي من هذه الأمراض.

مسابقة أمريكية غير تقليدية تجمع 128 متنافساً من دول مختلفة، يتنافسون في سباق حيواناتهم المنوية لتحديد الأسرع، في محاولة جريئة لدمج الترفيه مع التوعية بأزمة عالمية في الخصوبة الذكرية.
الخبر يعكس قلقاً حقيقياً من انهيار الخصوبة الذكرية عالمياً — ليس مجرد طرفة، بل دعوة مقنعة لفحص جودة السائل المنوي لديك قبل فوات الأوان.
تستضيف سان فرانسيسكو الأمريكية مسابقة بعنوان «أولمبياد سباق الحيوانات المنوية»، يتنافس فيها 128 رجلاً من دول مختلفة للفوز بجائزة مالية تُمنح لصاحب أسرع حيوان منوي. تهدف المسابقة، بحسب منظميها، إلى الجمع بين الترفيه والتوعية بصحة الرجال الإنجابية، في ظل تزايد المخاوف العالمية بشأن تراجع خصوبة الرجال وانخفاض عدد الحيوانات المنوية خلال العقود الأخيرة. يقول القائمون على الحدث إن أكثر من 10 آلاف رجل من مختلف أنحاء العالم تقدموا بالفعل للمشاركة، بينهم متنافسون من الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل وحتى كوريا الشمالية. الحدث، وإن بدا فكاهياً للوهلة الأولى، يشير إلى أزمة بيولوجية حقيقية تُثير قلق العلماء منذ سنوات.
أول خليجية تُنتخب في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجنيف، الدكتورة منى محمد المنيع حوّلت كفاحها الشخصي ضد سرطان الثدي إلى حركة توعوية عربية شاملة. مشرفة سابقة على الكرسي العلمي لأبحاث سرطان الثدي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة منذ 2008، وأسست أول صحيفة إلكترونية عربية متخصصة عن سرطان الثدي «وردي» عام 2013. صاحبة كتاب «اكسري حاجز الصمت» الذي طبعته بالعربية والإنجليزية، وواضعة أول كتاب بلغة الإشارة العربية عن المرض عام 2012.
المسار الزمني
تعيينها مشرفة على الكرسي العلمي لأبحاث سرطان الثدي بجامعة الملك عبدالعزيز
تكريمها من مؤسسة سوزان كومن بواشنطن لجهودها في التوعية
منح وسام الشجاعة من الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان
إطلاق أول كتاب عربي عن سرطان الثدي بلغة الإشارة للصماوات
تشير البيانات الصحية المجمعة من منظمة الصحة العالمية إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الاكتئاب والقلق عبر الدول العربية خلال العقد الماضي، حيث زادت نسبة الإصابة من 4.2% سنة 2015 إلى 8.7% سنة 2024. تتصدر دول الخليج والمشرق العربي هذه المعدلات العالية، مع تأثر الفئات العمرية الشابة بشكل أكبر بسبب الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والأزمات الإقليمية. يعكس هذا الاتجاه الحاد الحاجة الملحة لزيادة الوعي الصحي النفسي وتعزيز الخدمات الاستشارية والطبية المتخصصة في العالم العربي. كما يظهر تأثر الإناث بمعدلات أعلى من الذكور بحوالي 1.3 مرة، مما يستدعي تطوير برامج دعم نفسي مخصصة للنساء والفتيات.
