بروفايل: الدكتورة منى محمد المنيع — سفيرة مكافحة سرطان الثدي العربية
أول خليجية تُنتخب في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجنيف، الدكتورة منى محمد المنيع حوّلت كفاحها الشخصي ضد سرطان الثدي إلى حركة توعوية عربية شاملة. مشرفة سابقة على الكرسي العلمي لأبحاث سرطان الثدي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة منذ 2008، وأسست أول صحيفة إلكترونية عربية متخصصة عن سرطان الثدي «وردي» عام 2013. صاحبة كتاب «اكسري حاجز الصمت» الذي طبعته بالعربية والإنجليزية، وواضعة أول كتاب بلغة الإشارة العربية عن المرض عام 2012.
المسار الزمني
تعيينها مشرفة على الكرسي العلمي لأبحاث سرطان الثدي بجامعة الملك عبدالعزيز
تكريمها من مؤسسة سوزان كومن بواشنطن لجهودها في التوعية
منح وسام الشجاعة من الجمعية السعودية الخيرية لرعاية مرضى السرطان
إطلاق أول كتاب عربي عن سرطان الثدي بلغة الإشارة للصماوات
تأسيس مجلة وردي الإلكترونية — أول منصة إعلامية عربية متخصصة
تكريمها كشخصية العام من جمعية زهرة لسرطان الثدي
إلقاء محاضرة أمام منظمة اليونسكو في باريس عن دور المرأة العربية في الطب
من معركة شخصية إلى حركة عربية
اختارت الدكتورة المنيع تحويل تشخيصها بسرطان الثدي إلى نقطة انطلاق للكفاح عن حقوق المرأة الصحية بالمنطقة العربية. في 2008 تم تعيينها مشرفة على الكرسي العلمي لأبحاث سرطان الثدي بجامعة الملك عبدالعزيز، وفي نفس السنة حصلت على تكريم من مؤسسة سوزان كومن الأمريكية. طبعت كتابها الشهير «اكسري حاجز الصمت» بلغتي العربية والإنجليزية، وكانت أول من وضع كتاباً متخصصاً للصم عن سرطان الثدي عام 2012 بلغة الإشارة.
ناشرة الوعي عبر الإعلام والأكاديميا
أسست عام 2013 مجلة وردي الإلكترونية — أول صحيفة عربية متخصصة كلياً عن سرطان الثدي، حيث وفرت محتوى طبياً موثقاً باللغة الفصحى يصل إلى آلاف القارئات. ساهمت في تأليف وتحرير عدد من الكتب الموجهة لفئات مختلفة، بما فيها كتاب «مذكرات امرأة سعودية» (2015) و«تمكين الفتيات صحياً نفسياً اجتماعياً» (2016). نشرت مقالات دورية في الصحف السعودية المحلية.
الاعتراف الدولي والقيادة الإقليمية
تعتبر أول خليجية يتم انتخابها في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بمقره جنيف، ما يعكس اعترافاً دولياً بدورها القيادي. اختيرت ضمن قائمة أقوى النساء العرب في مجلة أرابيان بيزنس لسنوات 2012 و2013 و2014 و2015 على التوالي. دُعيت من قبل منظمة اليونسكو للثقافة والعلوم في باريس حيث ألقت محاضرة عن دور المرأة العربية في الطب والعلوم في 2 أكتوبر 2015.
التحديات والجدل والانتقادات
رغم إنجازاتها البارزة، واجهت المنيع تحديات من جانب المؤسسات الصحية والحكومية بطء الاستجابة لمبادرات التوعية، خاصة فيما يتعلق بالوصول إلى الفئات المهمشة من النساء. ركزت على قضايا تمس حساسيات اجتماعية في المنطقة العربية مثل الصحة الجنسية والإنجابية للمرأة، الأمر الذي استدعى جهوداً إضافية للتوازن بين الحتمية الطبية والحساسيات الثقافية المحلية.
