تشير البيانات الحديثة إلى تراجع ملحوظ في معدلات القراءة والإنفاق الثقافي عبر الدول العربية خلال العقد الماضي، حيث انخفضت نسبة القراء المنتظمين من 26% عام 2015 إلى 16% عام 2024. يعكس هذا الانخفاض تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية والتحول الرقمي السريع على السلوك القرائي التقليدي. لكن البيانات تكشف عن نمو متزامن في القراءة الرقمية والكتب الإلكترونية، خاصة بين الفئات الشابة في دول مثل مصر والإمارات والسعودية. تواجه المكتبات العامة تحديات في التمويل والصيانة، مما أدى إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 34% في نفس الفترة. ومع ذلك، تشهد المبادرات الرسمية الحديثة في الخليج والمغرب العربي نهضة متجددة نحو تعزيز الثقافة والقراءة من خلال المهرجانات الكتابية والمنح الحكومية.
