تثير قضية سد النهضة الإثيوبي جدلاً واسعاً حول تأثيره على إمدادات المياه المصرية والسودانية. نتناول هنا عدة ادعاءات شائعة حول السد وتأثيراته المائية والاقتصادية والسياسية، والتي تتردد في النقاشات العربية منذ بدء المشروع في عام 2011 وحتى الآن.
سد النهضة أدى إلى خسارة مصر حوالي 74 مليار متر مكعب من مياه النيل
✓ صحيحخسرت مصر فعلاً كميات ضخمة من المياه خلال سنوات ملء سد النهضة. المياه التي تم حجزها خلف السد كانت ستتدفق طبيعياً إلى مصر عبر مجرى النيل الأزرق. هذه الخسارة تؤثر بشكل مباشر على موارد مصر المائية المحدودة أصلاً.
إثيوبيا تنفي أن يكون لسدها تأثير سلبي على تدفق المياه نحو مصر
✓ صحيحتؤكد إثيوبيا رسمياً أن السد لن يؤثر سلباً على المياه الواصلة إلى مصر، وتزعم أن السد قد يزيد التدفق عبر تقليل التبخر. هذا الموقف الإثيوبي ثابت منذ بدء المشروع وهو أساس الخلاف بين الدول.
السد العالي المصري نجح في استيعاب الفيضانات الحديثة بكفاءة
◑ جزئينعم، استقبل السد العالي الكميات الضخمة من المياه القادمة من إثيوبيا عام 2025 بكفاءة تقنياً، حيث عملت التوربينات بطاقتها القصوى. لكن هذا لم يمنع غرق أراضٍ زراعية في محافظات عديدة بسبب ارتفاع منسوب مياه النيل. المشكلة تتجاوز قدرات السد الهندسية إلى قضايا التنسيق والتخطيط.
