نستعرض في هذا التحليل مقارنة بالأرقام بين فترتين ذهبيتين في التاريخ الإسلامي وهما الخلافة الأموية في دمشق وخلافتها اللاحقة في الأندلس، مع التركيز على أوجه الازدهار العلمي والثقافي الذي ميز كل منهما. يقدم التحليل مؤشرات كمية لعدة أبعاد مثل عدد الجامعات والمكتبات الكبرى، الإنتاج الفكري، والتسامح الديني.
🔵الخلافة الأموية (دمشق)
مقابل
الخلافة الأموية (الأندلس)🔴
تأسيس الجامعات ومراكز التعليم
70
90
تميزت الأندلس بجامعات كبرى مثل جامعة قرطبة.
عدد المكتبات الكبرى والمخطوطات
65
95
مكتبة قرطبة وحدها ضمت مئات الآلاف من المخطوطات.
إنتاج المؤلفات العلمية والأدبية
75
88
برز في الأندلس علماء وفلاسفة أثروا العالم.
الدعم الرسمي للحركة العلمية
80
92
اهتمام الخلفاء الأمويين بالأندلس بالعلماء والمفكرين.
