نستعرض في هذا التحليل مقارنة بالأرقام بين فترتين ذهبيتين في التاريخ الإسلامي وهما الخلافة الأموية في دمشق وخلافتها اللاحقة في الأندلس، مع التركيز على أوجه الازدهار العلمي والثقافي الذي ميز كل منهما. يقدم التحليل مؤشرات كمية لعدة أبعاد مثل عدد الجامعات والمكتبات الكبرى، الإنتاج الفكري، والتسامح الديني.
تميزت الأندلس بجامعات كبرى مثل جامعة قرطبة.
مكتبة قرطبة وحدها ضمت مئات الآلاف من المخطوطات.
برز في الأندلس علماء وفلاسفة أثروا العالم.
اهتمام الخلفاء الأمويين بالأندلس بالعلماء والمفكرين.
شهدت الأندلس تعايشاً فريداً بين الأديان والثقافات.
كانت الأندلس جسراً لنقل العلوم إلى أوروبا.

