
في 28 أبريل، قررت الإمارات الخروج من أوبك اعتباراً من مايو بعد 60 سنة من العضوية. القرار ليس احتجاجاً، بل تحرر: أبوظبي تملك قدرة إنتاجية 4.85 مليون برميل يومياً، لكن حصتها في أوبك تحصرها في 3.42 مليون فقط.
إذا كنت مستثمراً في الطاقة أو تتابع أسعار النفط، فهذا يعني معادلة جديدة: أوبك أضعف في السيطرة على الأسعار العالمية، والإمارات أحرّ في الإنتاج. قد تدفع النفط نحو أسفل مسار.
القرار الإماراتي لا يعكس غضباً من أوبك بقدر ما يعكس حساباً اقتصادياً بارداً. الإمارات ثالث أكبر منتج في أوبك، لكنها مقيدة بحصص الإنتاج المتفق عليها. بخروجها، تستطيع رفع الإنتاج تدريجياً نحو هدفها البالغ 5 ملايين برميل بحلول 2027، وفقاً لشركة أدنوك الحكومية. في وقت يشهد السوق أزمة مضيق هرمز مع إيران، وحصار أمريكي متسارع، يبدو القرار نقلة استراتيجية: بدلاً من الانتظار في الكرتل، تختار أبوظبي السباق المستقل.

