ترامب يحاصر إيران فارتفع النفط 9%


إحصاءات المنشور
تشكل فجوة الأجور بين الجنسين في المنطقة العربية أحد أبرز تحديات المساواة الاقتصادية. نُحقق في الادعاءات الشائعة حول نسب هذه الفجوة وأسبابها وحقيقة تأثيرها على الاقتصاد العربي وفرص التوظيف.
تكسب المرأة العربية 89 سنتاً فقط مقابل كل دولار يكسبه الرجل
✓ صحيحأكدت تقارير هيئة الأمم المتحدة للمرأة والإسكوا أن المرأة العربية بالفعل تكسب 89 سنتاً مقابل كل دولار يكسبه الرجل. هذا الرقم ينخفض إلى 82 سنتاً بعد تعديله لعوامل التعليم ونوع الوظيفة والخبرة، مما يدل على وجود فجوة حقيقية وممنهجة.
نسبة دخل المرأة إلى الرجل في المنطقة العربية تبلغ 14.5% فقط من إجمالي دخل العمل
✓ صحيحأشار تقرير الأمم المتحدة 2025 إلى أن نسبة دخل عمل المرأة مقارنة بدخل الرجل بلغت 14.5% فقط، وهي أعلى فجوة في الدخل بين الجنسين بين مناطق العالم مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 51.8%.
فجوة الأجور تختفي تماماً عندما يكون الرجل والمرأة متساويين في التعليم والخبرة والمنصب
⚠ مضللعلى الرغم من أن الفجوة تتراجع بشكل كبير عند المقارنة بين أشخاص بنفس الشروط، إلا أن الدراسات تكشف استمرار فجوة غير مبررة حتى بين الموظفين في نفس المنصب. في القطاع العام تكسب النساء 99% من أجر الرجل، لكن في القطاع الخاص 95% فقط.
من جيد إلى عظيم: لماذا تقفز بعض الشركات إلى النجاح والبعض لا
Good to Great: Why Some Companies Make the Leap... and Others Don't
جيم كولينز· Jim Collins
صدر الكتاب عام 2001، وهو نتاج دراسة بحثية مكثفة استمرت خمس سنوات، هدفت إلى تحديد العوامل الأساسية التي تميز الشركات التي حققت قفزة نوعية من مستوى «جيد» إلى مستوى «عظيم» واستمرت في تحقيق نتائج استثنائية على مدى فترة طويلة. يكسر الكتاب الأساطير الشائعة حول ما يجعل الشركات عظيمة، ويقدم رؤى قائمة على بحث علمي دقيق لا على التخمين أو الآراء الشخصية.

بعد ستة عقود من العضوية المتواصلة، أعلنت الإمارات انسحابها من أوبك وتحالفها الموسع في الأول من مايو 2026، في خطوة وصفت بـ«الأكبر من نوعها في تاريخ المنظمة» تعكس تحولاً استراتيجياً جذرياً في سياسة الطاقة الإقليمية.
القرار يعني أن الإمارات تراهن على الاستقلال الاقتصادي عن قيود التنسيق الجماعي، وقد ينسحب آخرون خلفها. والنتيجة: أسواق نفط أكثر تشتتاً وضغطاً على الأسعار، لكن فرصة أكبر للمنتجين المرنين.
أعلنت وزارة الطاقة الإماراتية أن القرار «اقتصادي بحت» ومدروس على مدى سنوات، قائم على دراسة أساسيات السوق طويلة الأمد. بدأ التنفيذ في الأول من مايو، أي بعد يوم واحد من اجتماع أوبك في 29 أبريل، ما أثار تساؤلات حول مستوى التنسيق بين الأعضاء. حلل محللون الخطوة كـ«إعادة تموضع محسوبة» لتوسيع هامش القرار السيادي بعيداً عن القيود الجماعية. وفي حين حذر خبراء من انهيار أوبك، إلا أن بعض الدول قد تحذو حذو الإمارات، خاصة وسط الضغوط الأمريكية المعلنة ضد المنظمة.