الموسيقى تخفّض التوتر وترفع هرمون السعادة

أكد خبراء صحة في 8 أغسطس 2026، أن الموسيقى تعد أداة علاجية قوية للمرأة، فهي تساهم بشكل مباشر في خفض مستويات التوتر، وموازنة الهرمونات، وتخفيف أعراض قلق واكتئاب ما بعد الولادة، إضافة إلى دورها في تحفيز هرمونات السعادة.
هذا يشير إلى أن دمج الموسيقى في روتينك اليومي، حتى لدقائق معدودة، يمكن أن يكون حلاً بسيطاً وفعالاً لتحسين حالتك النفسية ومعالجة ضغوط الحياة المتزايدة.
أشارت الهيئة الوطنية للإعلام في تقريرها الصادر بتاريخ 8 أغسطس 2026 إلى أن الموسيقى الهادئة تحديدًا تساهم في تقليل مستويات «الكورتيزول»، المعروف بـ«هرمون التوتر»، بينما تزيد الموسيقى المبهجة إفراز «الدوبامين»، أي «هرمون السعادة». هذه التأثيرات الحيوية والنفسية لا تقتصر على خفض هرمونات الإجهاد فحسب، بل تمتد لتشمل تنظيم ضربات القلب وتحفيز الذاكرة والتركيز. يرى الخبراء أن هذه الأداة الفنية تقدم ملاذاً نفسياً، خاصة للمرأة، لمواجهة التحديات اليومية وتحقيق الاستقرار العاطفي المطلوب في خضم المتغيرات الحياتية.


