في تحديث صحي حديث في أبريل 2026، كشفت ابنة جوردان بيترسون أن والدها يعاني من إصابة عصبية ناتجة عن الأدوية النفسية وأعراض الأكاسيا، بعد ست سنوات من توقفه عن أي أدوية نفسية، مما يسلط الضوء على معاناته المستمرة وتحدياته الصحية. جوردان بيترسون هو أستاذ علم النفس الكندي، وعالم نفس سريري، ومتحدث عام، ومؤلف كتب حققت أفضل المبيعات مثل "12 قاعدة للحياة: ترياق للفوضى". يشتهر بيترسون بتحليلاته المؤثرة والمثيرة للجدل حول المشكلات الاجتماعية والسياسية المعاصرة، وقد جمع قاعدة جماهيرية كبيرة عبر الإنترنت، مع ملايين المتابعين والمشتركين على منصات مثل يوتيوب.
المسار الزمني
حصل على الدكتوراه في علم النفس السريري
عاد إلى كندا ليصبح أستاذًا لعلم النفس بجامعة تورنتو
نشر كتابه الأول "خرائط المعنى: بنية المعتقد"
أطلق سلسلة فيديوهات ينتقد فيها مشروع القانون C-16
نشر كتابه الثاني الأكثر مبيعاً "12 قاعدة للحياة: ترياق للفوضى"
عانى من مشاكل صحية بسبب الاعتماد على البنزوديازيبينات
دخل في غيبوبة طبية في روسيا للعلاج من الإدمان
نشر كتابه الثالث "ما وراء النظام: 12 قاعدة إضافية للحياة"
أعيد حسابه على تويتر بعد استحواذ إيلون ماسك
طُلب منه الخضوع لتدريب إعلامي بسبب تغريداته المثيرة للجدل
واجه تدهوراً صحياً كبيراً ودخل العناية المركزة
كشفت ابنته عن إصابته بضرر عصبي ناجم عن أدوية نفسية
تأثير فكري وجماهيرية واسعة
يُعرف جوردان بيترسون بأنه شخصية فكرية مؤثرة اجتذبت ملايين المتابعين حول العالم. من خلال محاضراته وكتبه، يتناول بيترسون مواضيع معقدة مثل علم النفس والأسطورة والدين والفلسفة وعلم الأعصاب. وقد حصد كتابه "12 قاعدة للحياة: ترياق للفوضى" عام 2018، مبيعات هائلة وأصبح من أكثر الكتب مبيعًا في عدة دول، مما يعكس مدى تأثير أفكاره على قطاعات واسعة من الجمهور.
الجدل والانتقادات
واجه جوردان بيترسون انتقادات وجدلاً واسعاً بسبب آرائه في قضايا مثل الهوية الجندرية والقانون الكندي وتغير المناخ. في عام 2016، أثار بيترسون جدلاً كبيراً بمعارضته لمشروع القانون الكندي C-16 الذي يهدف إلى حظر التمييز على أساس الهوية الجندرية، مدعياً أنه قد يؤدي إلى فرض استخدام ضمائر معينة. وقد وصف البعض حججه في هذه المجالات بأنها "نظريات مؤامرة" و"مليئة بالحقائق الزائفة". كما تعرض بيترسون لانتقادات من قبل علماء المناخ لإنكاره الإجماع العلمي حول تغير المناخ.
معارك صحية شخصية
إلى جانب نجاحه المهني، خاض جوردان بيترسون معارك صحية شخصية صعبة. بين عامي 2019 و 2020، عانى من مشاكل صحية خطيرة مرتبطة بالاعتماد على البنزوديازيبينات، مما تطلب علاجه في روسيا حيث وُضع في غيبوبة طبية لمدة 8 أيام. وفي أبريل 2026، كشفت ابنته أن بيترسون، البالغ من العمر 63 عامًا، يعاني من إصابة عصبية ناتجة عن الأدوية النفسية وأعراض الأكاسيا، مؤكدة أن الأعراض استمرت بالرغم من توقفه عن الأدوية النفسية منذ ست سنوات، مما يسلط الضوء على المعاناة المستمرة مع الآثار الجانبية للأدوية.
