ما هي الظاهرة الديمغرافية الرئيسية التي يشهدها الخليج العربي؟

أطلق الأردن في يوليو 2026 مشروع "غيث"، وهو مبادرة تمتد لأربع سنوات لتطوير بنية تحتية خضراء في إربد والمفرق، بهدف حصاد مياه الأمطار والحد من مخاطر الفيضانات المتزايدة.
الفيضانات والكوارث الطبيعية باتت واقعاً ملموساً يهدد حياة الملايين، وهذا المشروع يمثل نموذجاً إقليمياً لمواجهة التغير المناخي وحماية المجتمعات المحلية.
يستهدف المشروع، الذي تدعمه هولندا، مدينتي إربد والمفرق شمالي الأردن، من خلال تنفيذ حلول لإدارة مياه الأمطار وتطوير البنية التحتية الخضراء. أكد وزير البيئة أيمن سليمان أن "غيث" ينسجم مع توجه الأردن نحو الاقتصاد الأخضر، ويسهم في رفع قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات المناخية، بدعم من سفيرة هولندا ستيلا كلوث. يعتمد المشروع على التقاط مياه الأمطار داخل المدن بدلاً من نقلها إلى السدود، بعدما فاقم التوسع العمراني السريع مخاطر الفيضانات.
تُظهر هذه البيانات مقارنة لإيرادات السياحة الدولية في عدد من الدول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال عامي 2024 و 2025. تعكس الأرقام مدى تعافي ونمو القطاع السياحي في هذه الدول، الذي يُعد محركًا اقتصاديًا رئيسيًا ورافدًا للعملة الأجنبية.
إجمالي إيرادات دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2024.
إيرادات السياحة المصرية خلال العام المالي 2024-2025.
إيرادات السياحة المغربية في عام 2024.
إيرادات السياحة التونسية خلال عام 2024.
إيرادات السياحة الأردنية خلال عام 2024.
إيرادات السياحة التونسية في أول 10 أشهر من عام 2025.
إيرادات السياحة الأردنية خلال النصف الأول من عام 2026.
تهدد ظاهرة ارتفاع منسوب مياه البحار العديد من المدن الساحلية حول العالم بالغرق، مما يفرض تحديات جغرافية وبيئية واقتصادية هائلة. هذا الموضوع يستكشف أبعاد هذه الظاهرة وكيف يمكن للمدن التكيف معها.
تتزايد المدن المهددة بالغرق بسبب ارتفاع منسوب البحار، مما يجعل فهم جغرافيتها وتحدياتها أمرًا حيويًا لمستقبل البشرية.