ما هو التغيير الجيوسياسي الأبرز الذي شهدته منطقة البلطيق بعد الغزو الروسي لأوكرانيا؟

تخطط إثيوبيا لإنشاء ثلاثة سدود كبرى جديدة على النيل الأزرق، بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 10 جيجاوات، أي ما يقارب ضعف الطاقة المحتملة لسد النهضة الإثيوبي الكبير نفسه.
هذه الخطوة الإثيوبية تُعيد تشكيل خريطة السيطرة على الموارد المائية في حوض النيل، مما يثير قلق دول المصب مثل مصر والسودان بشأن أمنها المائي.
أعلنت الحكومة الإثيوبية خلال مارس 2026 عن طرح مناقصات لإنشاء ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق. هذه السدود تشمل سد «كارادوبي» بقدرة 1600 ميغاواط، وسد «مانديا» بقدرة 2000 ميغاواط، وسد «بيكوأبو» بقدرة 2100 ميغاواط وارتفاع 285 مترًا. وتُشير التقديرات إلى أن إجمالي الاستثمارات لهذه المشاريع يصل إلى 10.5 مليار دولار خلال سبع سنوات. وتنظر مصر لهذه التحركات كجزء من استراتيجية إثيوبية لبناء منظومة مائية متكاملة للتحكم في تدفقات النهر.
تتناول هذه الأسئلة ظاهرة المدن الغارقة، وهي تحدٍ متنامٍ يواجهه العالم بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر وتداعيات التغير المناخي. نفهم الأسباب والآثار والحلول المحتملة لهذه المشكلة الجغرافية الخطيرة.
تعتبر المدن الغارقة ظاهرة جغرافية معقدة تنذر بتحديات وجودية كبرى للسكان والاقتصاد العالمي، وهي نتيجة مباشرة لتداعيات التغير المناخي.
تعتبر الغابات رئة الكوكب، تلعب دورًا حيويًا في تنظيم المناخ وتوفير الموائل الطبيعية. تعرض هذه القائمة أكبر الدول من حيث المساحة الإجمالية للغابات، مسلطة الضوء على البلدان التي تحتضن مساحات شاسعة من هذه النظم البيئية الحيوية.