تتصدر بعض الدول العربية المشهد في سباق التحول نحو الطاقة المتجددة، مدفوعة برؤى اقتصادية وبيئية طموحة. هذا التصنيف يلقي الضوء على أبرز الدول التي أحرزت تقدماً ملحوظاً في هذا القطاع الحيوي.
تتصدر بعض الدول العربية المشهد في سباق التحول نحو الطاقة المتجددة، مدفوعة برؤى اقتصادية وبيئية طموحة. هذا التصنيف يلقي الضوء على أبرز الدول التي أحرزت تقدماً ملحوظاً في هذا القطاع الحيوي.

صادق الكنيست الإسرائيلي في 9 يوليو 2026، وبالقراءة الأولى، على مشروع قانون لتجميد مبلغ سنوي يوازي الأموال التي حوّلتها السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة في السنة السابقة.
القرار سيُعمّق الأزمة المالية المستمرة للسلطة الفلسطينية، مما يؤثر مباشرة على الخدمات الأساسية وحياة ملايين الفلسطينيين، ويزيد من تعقيدات المشهد الإقليمي المتوتر.
بحسب صحيفة «هآرتس»، ينص مشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست موشيه باسال من حزب الليكود على استخدام هذه الأموال لدفع تعويضات للمتضررين من «عمل إرهابي مصدره قطاع غزة». أيّد مشروع القانون 12 عضواً بالكنيست دون معارضة. وتحتجز إسرائيل بالفعل نحو 14 مليار شيقل من إيرادات الجمارك على الواردات المخصصة للفلسطينيين، أو ما يُعرف بـ«أموال المقاصة»، بذريعة استخدامها في «تشجيع الإرهاب». هذه الخطوة تزيد من التدهور المالي للحكومة الفلسطينية المستمر منذ ثلاث سنوات تقريباً.
نستعرض هنا مجموعة من الاقتباسات البارزة التي تتناول الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي وتأثيره المحتمل على العلاقات الدولية وموازين القوى العالمية.
"الذكاء الاصطناعي سيغير طبيعة الحرب، وطبيعة السلام، وطبيعة الازدهار على هذا الكوكب. يجب أن نتأكد من أننا نستخدمه لمستقبل أفضل، وليس لمستقبل أكثر خطورة."
"الدولة التي تقود في الذكاء الاصطناعي ستكون هي القوة العظمى في المستقبل، ونحن عازمون على أن نكون تلك الدولة."
"الذكاء الاصطناعي هو سباق تسلح، ومن دون قواعد تنظيمية دولية، فإن المخاطر ستكون هائلة."
"لا يمكننا أن نترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي قلة قليلة. يجب أن يكون هناك جهد عالمي لضمان تطويره واستخدامه بطريقة أخلاقية ومسؤولة."
أثارت الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 العديد من التساؤلات حول تأثيرها على المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة والعالم. تباينت الآراء حول مدى هذه التأثيرات، وما إذا كانت قد أدت إلى تحولات جذرية أم مجرد تداعيات مؤقتة.
أدت الحرب في غزة إلى ارتفاع كبير ومستمر في أسعار النفط العالمية.
◑ جزئيشهدت أسعار النفط العالمية تقلبات وارتفاعات حادة بعد اندلاع الحرب، متجاوزة 90 دولاراً للبرميل في بعض الأحيان، مدفوعة بمخاوف تعطل الإمدادات من المنطقة الغنية بالطاقة. ومع ذلك، لم يستمر الارتفاع بشكل مطرد، وتعود الأسعار للتأثر بعوامل أخرى مثل ضعف الطلب العالمي وزيادة الإنتاج في مناطق أخرى.
تسببت الحرب في غزة بانهيار شامل لقطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط.
⚠ مضللتأثر قطاع السياحة في الشرق الأوسط بشكل سلبي كبير، حيث انخفضت حجوزات الطيران والفنادق، خصوصاً في الدول القريبة من منطقة الصراع مثل مصر والأردن ولبنان. إلا أن الانهيار الشامل لم يحدث، وبعض الدول والمناطق تأثرت بشكل أقل، وتوقعات الخسائر تتراوح بين 34 و 56 مليار دولار حسب مدة الصراع.
الحرب أدت إلى تهجير جماعي ودائم لسكان غزة إلى خارج القطاع.
◑ جزئيبرزت دعوات ومخططات لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء أو دول الجوار، وهناك نزوح داخلي واسع النطاق لسكان غزة بسبب الحرب. لكن هذه الدعوات واجهت رفضاً فلسطينياً وعربياً ودولياً واسعاً، ولم يتم تهجيرهم بشكل دائم إلى خارج القطاع حتى الآن.