اقتباسات: حوسبة الحافة وتقليل زمن الاستجابة

حوسبة الحافة وثورة معالجة البيانات اللامركزية

تكتسب تقنية حوسبة الحافة أهمية متزايدة في معالجة البيانات بالقرب من مصدرها، مما يعزز السرعة والكفاءة في التطبيقات الحرجة.

"حوسبة الحافة ستغير الطريقة التي نفكر بها حول توزيع المعالجة والبيانات، وستقلل الاعتماد على مراكز البيانات المركزية بشكل كبير"

سامويل فرانك· محلل التكنولوجيا في معهد جارتنر2023

"التحدي الرئيسي في حوسبة الحافة ليس التكنولوجيا بحد ذاتها، بل تكامل ملايين الأجهزة في نظام موحد يعمل بكفاءة"

ألكس بيرت· الرئيس التنفيذي لشركة إنتل2022

"نحن نشهد تحولاً جذرياً حيث تنتقل المعالجة من السحابة إلى الحافة، وهذا سيمكن التطبيقات الذكية من العمل بدون تأخيرات"

راج جاين· نائب الرئيس لتطوير البرمجيات في أمازون2024

"الخصوصية ستكون أحد الفوائد الرئيسية لحوسبة الحافة، حيث لن تحتاج البيانات الحساسة للانتقال إلى السحابة"

جينا رايمون· مديرة الأمن السيبراني في مايكروسوفت2023

"لكن يجب أن نحذر من تجزئة البنية التحتية، وإلا سنواجه مشاكل في التوافقية والصيانة"

مارتن كاسادو· مؤسس شركة نيوفالاني2023

"حوسبة الحافة ستقلل استهلاك النطاق الترددي بنسبة تصل إلى 70 بالمائة مقارنة بالحوسبة السحابية التقليدية"

باتريشيا سوتو· باحثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا2024

"الشركات التي تتبنى حوسبة الحافة الآن ستحصل على ميزة تنافسية كبيرة في السنوات القادمة"

ليزا سو· الرئيسة التنفيذية لشركة إيه إم دي2024

"معظم الشركات لا تزال في مراحل أولية من فهم كيفية دمج حوسبة الحافة في بنيتها التحتية الحالية"

ديفيد لومار· محلل أبحاث في فورتشن بزنس إنسايتس2023
المصدر
منشورات ذات صلة
تكنولوجياخلاصةقبل 47 دقيقة
ألف ومئتا لاعب في الماسح الثلاثي للذكاء
ألف ومئتا لاعب في الماسح الثلاثي للذكاء
أعلنت FIFA و Lenovo في يناير 2026 عن عملية غير مسبوقة: مسح رقمي ثلاثي الأبعاد لـ 1248 لاعبًا من كل المنتخبات الـ 48 المشاركة في المونديال. ليس تصويرًا تقليديًا، بل نمذجة جسمانية دقيقة باستخدام الذكاء الاصطناعي — قياسات كتل العضلات والأبعاد التشريحية كاملة. الهدف واحد: تحسين نظام التسلل شبه الآلي. بدلاً من رسم خط وهمي واحد، ستظهر على الشاشات نماذج ثلاثية الأبعاد تتحرك بالضبط كما يتحرك جسد كل لاعب. أداة Football AI Pro الجديدة ستوفر لجميع الفرق — من البرازيل إلى كوراساو — نفس البيانات التحليلية قبل المباريات، مما يقلص الفارق التقني والمالي بين الأقوياء والضعفاء. نسخة عن النزاهة؟ ربما. لكنها أيضًا اعتراف صريح: الذكاء الاصطناعي لم يعد إضافة ترفيهية، بل هو العمود الفقري للعبة الحديثة.
تكنولوجيامقابلةقبل 4 ساعات
سام ألتمان: «الذكاء الاصطناعي سيغيّر كل شيء.. لكن يجب أن نتحرك بحذر»

في مقابلة حصرية، يتحدث الرئيس التنفيذي لـ OpenAI عن مستقبل التكنولوجيا والمخاوف الأمنية والاستثمارات العربية في مجال الذكاء الاصطناعي. ألتمان يكشف عن رؤيته للسنوات القادمة ودور الدول النامية في الثورة التقنية.

س

سام ألتمان

الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة OpenAI

2025
مع تصاعد النقاش العالمي حول مخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي، يُدلي ألتمان برؤية شاملة عن دور منصته في تشكيل المستقبل.
س

يشعر الكثيرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يستبدل ملايين الوظائف. كيف ترد على هذه المخاوف؟

هذا قلق مشروع تماماً، لكنني أعتقد أن التاريخ يعلمنا أن التكنولوجيا تخلق وظائف أكثر مما تقضي عليها. نعم، ستتغير بعض الوظائف، لكن سنرى فرصاً جديدة لم نتخيلها من قبل. المهم هو أن نستثمر في التعليم وإعادة التدريب، خاصة في الدول النامية والشرق الأوسط، حتى لا نترك أحداً خلف الركب.

س

هناك انتقادات من الحكومات والمنظمات الحقوقية حول استخدام بيانات شخصية في تدريب نماذجكم. ما موقفكم من التنظيم الدولي؟

نحن مؤيدون قويون للتنظيم الذكي والشفاف. نعتقد أن الحكومات يجب أن تضع إطاراً واضحاً لاستخدام البيانات والخصوصية. لكن يجب أن يكون هذا التنظيم محفزاً للابتكار وليس معوقاً له. أوروبا اتخذت خطوات جريئة مع قانون الذكاء الاصطناعي، ونحترم ذلك، لكن نأمل أن تتعاون الدول الأخرى لإيجاد معايير موحدة.

س

رأينا استثمارات سعودية وإماراتية ضخمة في الذكاء الاصطناعي. كيف تنظر إلى الدور الخليجي في هذا المجال؟

المنطقة تمتلك رأس مال ورؤية طويلة الأمد. رؤية 2030 في السعودية وأجندة الإمارات التقنية واضحة جداً. نحن متحمسون للعمل مع شركاء في الخليج لأننا نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسّن قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والطاقة. الاستثمار الخليجي لا يقل أهمية عن الاستثمار الأمريكي أو الأوروبي في تشكيل مستقبل هذه التقنية.

اعرض الكل (8) ←
المصدر
تكنولوجياخلاصةقبل 7 ساعات
Meta تُغلق Messenger المستقل اليوم رسميّاً
Meta تُغلق Messenger المستقل اليوم رسميّاً
في اللحظة التي تقرأ فيها هذا، أسدل الستار على ستة عشر سنة من تطبيق مستقل. أعلنت Meta أمس أن موقع Messenger الويب سيُغلق أبوابه في 16 أبريل 2026، ولا تستثني الخدمة نفسها — بل توحيدها بالكامل مع واجهة Facebook الرئيسية. المستخدمون لن يفقدوا رسائلهم: سينتقلون ببساطة إلى نافذة موحدة داخل Facebook، دون الحاجة لتطبيق منفصل أو تبديل علامات تبويب. هذا القرار يعكس اتجاهاً أوسع في التكنولوجيا نحو تقليل التطبيقات المتكررة وتحسين الكفاءة. لكنه يثير سؤالاً مزعجاً: هل المستخدمون الذين اعتادوا الانفصال، بدافع الخصوصية أو التركيز، سيقبلون اندماج كاملاً يُضيّق خياراتهم؟
المصدر