بروفايل: الدكتورة بثينة بن بليلة — رائدة الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن السرطان بالإمارات
في يناير 2026، كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية عن مشروع وطني حديث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالسرطانات والأمراض غير السارية. تقود الدكتورة بثينة بن بليلة، رئيسة قسم الأمراض غير السارية والصحة النفسية، هذه النقلة النوعية في الكشف المبكر عن السرطان، بما يشمل سرطان الثدي والرئة بدقة تصل إلى 99%. تستخدم المشاريع تحليل البيانات الصحية عبر الملف الصحي الموحد لتحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
المسار الزمني
بدء تطبيق برنامج الكشف المبكر بالذكاء الاصطناعي عن السرطان
الإعلان الرسمي عن مشروع التنبؤ بالأمراض غير السارية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
المشروع الوطني الثوري (2026)
أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في يناير 2026 مشروعاً وطنياً متطوراً يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالسرطانات والأمراض غير السارية قبل ظهور الأعراض. تستخدم المنصة تحليل البيانات الصحية للمواطنين عبر تطبيق رعايتي الموحد لتحديد الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي والرئة، مما يمكّن من تقديم خدمات الفحص والكشف المبكر بكفاءة عالية وتحسين معدلات الشفاء.
الدقة والابتكار التكنولوجي
حققت خوارزميات الذكاء الاصطناعي العميق التي تطبقها الدكتورة بن بليلة دقة بلغت 99% في اكتشاف بوادر الأورام السرطانية، متفوقة بوضوح على الفحص البشري التقليدي. يعتمد النظام على معالجة البيانات الصحية الضخمة وتحليل عوامل الخطر الفردية لكل مواطن، مما يسمح بالتدخل المبكر وتوفير حياة أطول وأفضل للمرضى.
الجدل والانتقادات
رغم الإنجازات الملحوظة، واجه المشروع نقاشات حول خصوصية البيانات الصحية واستخدام الملف الموحد رعايتي. أثار البعض تخوفات بشأن إمكانية إساءة استخدام المعلومات الشخصية، لكن وزارة الصحة أكدت على التزامها بمعايير الحماية الدولية وتشفير البيانات. ظلت قضايا الوعي العام حول أهمية الكشف المبكر تحتاج إلى جهود إضافية في المناطق الريفية والنائية.
