تيار كوروشيو يرفع سطح البحر ياباني بـ2.5 سنتيمتر


إحصاءات المنشور

تجاوزت نسبة إنجاز مشاريع مائية حيوية في محافظة الأنبار العراقية 30%، ضمن خطة متكاملة تهدف لتعزيز الأمن المائي ومعالجة شح المياه الذي تعانيه المحافظة منذ سنوات طويلة.
يُظهر هذا التطور كيف يمكن للمبادرات المحلية أن تحدث فرقاً مباشراً في حياة المجتمعات، بتوفير مورد أساسي مثل الماء، مما يمثل نموذجاً إيجابياً للاستدامة الإقليمية.
أعلن المهندس محمود سالم، مدير ماء الأنبار، في 2 يوليو 2026، استمرار العمل في مشروع ماء العنكور والمجر، الذي ينقل المياه الخام من نهر الفرات إلى منطقتي المجر والعنكور، محققاً نسبة إنجاز تتجاوز 30%. كما افتُتح مشروع ماء البغدادي بقدرة إنتاجية 3 آلاف متر مكعب في الساعة، والذي أسهم في معالجة شح المياه في ناحية البغدادي. وتستعد مديرية ماء الأنبار، بالتنسيق مع وزارة الإعمار والإسكان والبلديات، لإطلاق مشاريع جديدة قريباً لتطوير قطاع المياه بالمحافظة، بما يلبي احتياجات المواطنين المتزايدة.

يخطط الأردن لخفض الفاقد من المياه بنسبة 2% سنوياً حتى عام 2040، في إطار استراتيجيته الوطنية للمياه (2023-2040) لمواجهة شح الموارد المائية، حيث انخفض الفاقد إلى 42% بنهاية عام 2025.
هذا التخفيض المستمر يمس حياة كل مواطن أردني، فمع كل نقطة مياه تُحفظ، تزداد فرص استقرار التزويد المائي، مما يقلل من معاناة الانقطاعات المتكررة التي يعيشها الكثيرون.
وفقًا لوثائق المراجعة الخامسة لبرنامج التسهيل الممدد التي رصدتها «المملكة»، تهدف الحكومة الأردنية إلى الوصول بنسبة الفاقد المائي إلى 37% بحلول عام 2030، ثم إلى 25% بحلول عام 2040. وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع مشروع «الناقل الوطني للمياه» (العقبة–عمّان)، الذي سيساهم في توفير 300 مليون متر مكعب من المياه سنوياً، وتصل تكلفته الإجمالية إلى نحو 5.8 مليارات دولار.
تشكل المدن الجوفية مفهوماً معمارياً وهندسياً فريداً، يهدف إلى استغلال باطن الأرض لتوسيع المساحات الحضرية وحل مشكلات متعددة. تطرح هذه المدن تحديات وفرصاً تتجاوز مجرد البناء، لتمتد إلى الجوانب البيئية، الاقتصادية، وحتى الاجتماعية.
أصبحت المدن الجوفية حلاً مبتكراً ومحفزاً للجدل في مواجهة تحديات الاكتظاظ السكاني، التغير المناخي، وحتى التهديدات الأمنية، مما يثير تساؤلات حول جدواها وتأثيراتها بعيدة المدى.